حسين البلوشي أول عربي يحصل على رعاية عالمية في «الدارتس»

ت + ت - الحجم الطبيعي

توج حسين رشيد البلوشي لاعب منتخب الإمارات لـ«الدارتس» جهوده في اللعبة بقيام إحدى الشركات العالمية برعاية مشواره الرياضي ليصبح أول لاعب خليجي وعربي يحصل على رعاية من شركة عالمية متخصصة في مجال صناعة الدارتس والبلياردو.

وأعرب عن سعادته بهذه الخطوة التي تفتح آفاقاً أوسع في رياضة الدارتس «تصويب السهام القصيرة» بعد سنوات من العطاء في اللعبة. وقال لـ «البيان» إن مشواره الرياضي بدأ في عام 2017 بعد مشاهدة العديد من اللاعبين المواطنين والأجانب المتمرسين في هذه الرياضة، حيث لفت انتباهه نظام اللعبة الذي يعتمد على الدقة والمهارة بجانب إجراء حسابات في الوقت نفسه، مبيناً أن فترة بداياته في اللعبة تزامنت مع إقامة بطولة الدارتس في المملكة المتحدة والتي تعتبر من أجمل وأقوى البطولات التي شاهدها، مشيراً إلى أن اهتمامه الكبير باللعبة دفعه إلى البحث والتوسع في قوانين وأنظمة اللعبة وتصفح الإنترنت لمشاهدة أبرز نجوم اللعبة ثم شراء المعدات اللازمة للانطلاق فيها.

 

خبرة ومعرفة

وقال البلوشي إنه حرص على الاحتكاك بالعديد من اللاعبين المواطنين والأجانب لاكتساب الخبرة والمعرفة في اللعبة ويتمنى أن تكون الرعاية بوابة لحصول اللاعبين المواطنين على رعاية، متوجهاً بخالص الشكر والتقدير إلى خليفة المطيوعي رئيس اتحاد الإمارات للدارتس لجهوده الكبيرة ومساعيه الحثيثة لتأسيس اتحاد اللعبة في ديسمبر 2021 وحرصه على تبني المواهب الرياضية في الدولة لتمثيل المنتخب في مختلف البطولات والاستحقاقات الخارجية.

 

ألقاب وإنجازات

وذكر البلوشي أن أبرز الألقاب والإحصائيات التي حققها قبل تأسيس اتحاد اللعبة إحراز المركز الثاني في بطولة غنتوت عام 2018 والتتويج بلقب بطولة اليوم الوطني في العام ذاته بإمارة رأس الخيمة لينجح في إحراز إنجازات جديدة على المستوى العربي من بوابة المنتخب بتحقيق لقب البطولة العربية التي احتضنها نادي الغولف بأبوظبي وإحراز لقب البطولة التصنيفية الثانية لفئة المواطنين، كما كان ضمن بعثة المنتخب في البطولة الآسيوية باليابان وكان ظهوره مشرفاً أمام أبطال آسيا بجانب تمثيل منتخب الإمارات هذا العام في بطولة هونغ كونغ، مؤكداً أن تحقيق اتحاد اللعبة للعديد من النجاحات منذ ولادته الحديثة يعتبر حافزاً لجميع اللاعبين في المنتخب بأن مستقبلاً مشرقاً ينتظر اللعبة.

 

تصويب ومهارة

واختتم البلوشي قائلاً: من المتعارف عليه أن رياضة الدارتس عبارة عن رمي السهم في منتصف الهدف لكن في الحقيقة تعتمد على التصويب والمهارة في المقام الأول وتقام المسابقات بنظام الأشواط وترتبط ارتباطاً كبيراً بعملية الحسابات والرياضيات، مشيراً إلى أن اللعبة لا تخلو من المتعة والتشويق وتعتبر من الرياضات التي تحتاج إلى التركيز والسيطرة والحضور الذهني لإجراء الحسابات اللازمة لإتمام اللعبة.

Email