شهد مونديال دبي لرفعات القوة تحطيم الأرقام العالمية والقارية في اليوم الثالث للمنافسات «مسابقة النخبة»، ونجحت الصينية لينغ لينغ في تحطيم الرقم العالمي «118 كغم» بعد 4 سنوات، الذي كسرته بعد أن رفعت 119 كغم في وزن 45 كغم سيدات، لتنجح في المحاولة الأخيرة في كسره بـ120 كغم.

وكان الماليزي جوستن نجح في تحطيم أول الأرقام العالمية في المونديال في وزن 72 كغم حينما رفع 231 كغم، بينما كان الرقم العالمي مسجلاً باسمه «230 كغم».

وكانت الصينية لينغ لينغ جو قد حلقت بذهبية 45 كغم «سيدات»، بينما كان المركز الثاني والميدالية الفضية من نصيب كلارا مونسيتيريو من فنزويلا، تاركة المركز الثالث والميدالية البرونزية للبريطانية زوي نيوسين.

وفاز المصري شعبان إبراهيم بذهبية أفضل رفعة في وزن 72 كغم «رجال»، تلاه في المركز الثاني الياباني كينتارو هيجيوتشي، بينما ذهب المركز الثالث إلى مواطنه جيكريمسلاف مويسياديس.

وتوج ثاني جمعة بالرقاد، رئيس اللجنة المنظمة، الأبطال أصحاب الميداليات الملونة، حيث أشاد بالمستوى العام الذي كان له المردود الإيجابي على فنيات «النخبة» في ظل تسابق الأبطال لحجز مقاعدهم للتأهل إلى «بارالمبية باريس 2024».

وأشار بالرقاد إلى أن «المونديال» فرصة ذهبية لأبطالنا الشباب من أجل كسب الاحتكاك للمشاركات الخارجية المقبلة التي تتطلب جهداً مضاعفاً لتحقيق المراد وفق النهج المرسوم.

وقال: «نعول على الوجوه الشابة، خاصة أن القاعدة الصلبة ستجني ثمارها في تقديم أبطال في المستقبل لرفع علم الدولة عالياً خفاقاً». وأضاف: «نتوقع مستوى متميزاً من البطل البارالمبي محمد خميس، الذي يسعى لحجز مقعده في «باريس 2024» من دبي لتعزيز الإنجازات التي حققها خلال المرحلة الماضية والتي تتحدث عن نفسها».

 

بداية مرتقبة

ويبدأ محمد خميس، بطلنا البارالمبي، مشواره مساء غدٍ الأحد بطموحات التأهل لدورة الألعاب البارالمبية «باريس 2024»

وكان خميس صنع التاريخ حينما أهدى الإمارات أول ميدالية ذهبية في تاريخ مشاركاتها في الدورات البارالمبية «أثينا 2004» بعد أن بدأ حلمه البارالمبي في نادي دبي لأصحاب الهمم عام 1990 كلاعب ألعاب القوى، الذي اكتشفه وقدمه إلى الواجهة، لتلعب الصدفة وحدها دورها في تغيير مساره الرياضي من «أم الألعاب» إلى «رفعات القوة»؛ نظراً لبنيته الجسمانية التي تتناسب مع هذه اللعبة.

تحدى بطلنا البارالمبي شلل الأطفال الذي أصابه في الصغر في قدمه اليمنى خلال مرحلة الطفولة في عمر سنة ونصف السنة، فلم يستسلم لهذه الإعاقة بتشجيع الأسرة المتواصل والرياضة، التي زادته إرادة وإصراراً ومسؤولية لتحقيق المراد.

كان التحدي البارالمبي الأول لخميس في سيدني 2000، وعلى الرغم من حصوله على المركز الرابع، فإن هذه التجربة مثلت قوة دفع كبيرة له من أجل ترك بصمات في هذا المحفل البارالمبي المهم، لتتواصل مسيرة إنجازاته البارالمبية بعد فوزه بذهبية رفعات القوة «أثينا 2004»، محققاً فضية بكين 2008، لتحرمه الإصابة قبل انطلاقة المسابقة من المشاركة في بارالمبية لندن 2012، لينجح في التحليق بذهبية ريو 2016.