أكد عدد من الأعضاء المنتخبين في مجلس الإدارة الجديد للجنة الأولمبية الوطنية (2021 - 2024)، أن المهمة الجديدة تضعهم أمام تحدٍ كبير لتحقيق طموحات وأهداف رياضة الإمارات، عبر اعتلاء منصات التتويج في أكبر المحافل الدولية أبرزها دورة الألعاب الأولمبية «الأولمبياد»، خاصة أن المجلس الجديد يضم مجموعة من الكفاءات والخبرات والقيادات الشابة في مختلف الألعاب الفردية والجماعية.
وتوجهت نورة حسن الجسمي رئيس اتحاد الريشة الطائرة، بخالص الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، على الثقة الغالية بعد فوزها بعضوية المجلس الجديد ضمن الأعضاء الأربعة المرشحين من قبل رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، كما توجهت بالشكر إلى الشيخ راشد بن حميد النعيمي نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية ، على الدعم الكبير، مشيرة إلى أنها متفائلة بوجود كوكبة من الكفاءات الشابة في المجلس الجديد الذين يتطلعون إلى تحقيق نجاحات أكبر لرياضة الإمارات.
ملفات مهمة
وأضافت الجسمي لـ «البيان» إن من أبرز الملفات المهمة في الفترة المقبلة تسليط الضوء على دعم واستكشاف المواهب في مختلف الألعاب والرياضات، إضافة إلى إطلاق مبادرات نوعية تساهم في صناعة بطل أولمبي قادر على تحقيق الإنجازات، مشيرة إلى أن اتحاد الريشة الطائرة الناشئ حديثاً يملك مجموعة مميزة من اللاعبين الواعدين ينتظرهم مستقبل مشرق، إضافة إلى بعض الاتحادات التي تبرز فيها مواهب شابة.
خطوة مهمة
وقال منصور بوعصيبة رئيس اتحاد الدراجات في الإمارات، الفائز بعضوية اللجنة الأولمبية الوطنية، إن انتخاب أعضاء المجلس الجديد من اتحادات الألعاب الفردية والجماعية خطوة مهمة وإيجابية لتطوير جميع الرياضات في الإمارات والارتقاء بها إلى المستوى الذي يواكب طموحات القيادة الرشيدة وشعب الإمارات، مشيراً إلى أن رياضة الدراجات تعتبر من الألعاب المرشحة للتأهل بصورة مستمرة للأولمبياد ومن أبرز الملفات التي ستكون مطروحة مشروع التوأمة مع دول أخرى من أجل استثمار التجارب الخارجية والبرامج الدولية بما يعود بالنفع على رياضة الإمارات.
وأضاف بوعصيبة إن هناك فرصة للدراج أحمد المنصوري للتأهل إلى أولمبياد باريس 2024، إضافة إلى اقتراب صفية الصايغ من التأهل لتصبح أول لاعبة تصل للأولمبياد عن طريق جمع النقاط، حيث تنتظر ثنائي الدراجات عدد من الاستحقاقات الدولية في الفترة المقبلة، مؤكداً أن الطموحات كبيرة لتحقيق العديد من الإنجازات الجديدة لرياضة الإمارات.
نقلة نوعية
وأبدى نبيل عاشور رئيس اتحاد كرة اليد والعضو المنتخب في اللجنة الأولمبية الوطنية، تفاؤله تجاه المرحلة المقبلة التي يتمنى أن تشهد نقلة نوعية بعد إجراء الانتخابات لأول مرة في تاريخ الحركة الأولمبية الوطنية في الدولة، مشيداً بالعملية الانتخابية في مختلف مراحلها، ويأمل أن يحقق مع بقية الأعضاء الإضافة المطلوبة لتلبية تطلعات وآمال الشارع الرياضي.
وأشار عاشور إلى أنه بعد الاجتماع الأول لمجلس الإدارة الجديد المقرر عقده في الفترة المقبلة، ستتضح العديد من الملامح لرسم خارطة طريق نحو أهداف المرحلة القادمة، والتي تتطلب العمل المشترك بين الجميع، مؤكداً حرصهم على بذل أقصى ما لديهم لضمان ظهور رياضة الإمارات في مختلف المحافل بما يليق بسمعة ومكانة الإمارات في العالم.
قيادات شابة
وأكد قيس الظالعي، رئيس الاتحادين الآسيوي والعربي للرجبي، نائب رئيس اتحاد الإمارات، عضو الاتحاد الدولي للعبة، العضو المنتخب في مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية، أن رياضة الإمارات تستحق أكثر من ميداليتين أولمبيتين في مسيرتها الرياضية، وهو ما تسعى اللجنة الأولمبية الوطنية إلى تحقيقه الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن مجلس الإدارة الجديد للجنة الأولمبية الوطنية برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، يضم في تشكيلته مجموعة من القيادات الشابة التي تملك رصيداً من الخبرات الرياضية الإدارية المتراكمة التي تؤهلها لتولي مناصب دولية وقارية وإقليمية، يجمعهم جميعاً هدف واحد هو إثراء الحركة الأولمبية، وتعزيز مكانة الرياضة الإماراتية على الصعيد الأولمبي.
وأضاف: «ونحن على أعتاب دورة الألعاب الآسيوية التاسعة عشرة في هانجتشو 2023، ومن بعدها دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024، يحدونا الأمل في رفع محصلة ميداليات الإمارات، خاصة وأن هذين الحدثين يعدان الأكبر أولمبياً على الصعيد العالمي، وطموحنا هو أن نمضي في تحقيق هذا الهدف رغم قصر الفترة الزمنية المتبقية، بالإضافة إلى التخطيط الأشمل لأولمبياد 2028».
مهمة جديدة
أكدت أمل بوشلاخ عضو اتحاد كرة القدم الفائزة بعضوية مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية، أن المهمة الجديدة تضعهم أمام مسؤولية كبيرة تجاه رياضة الإمارات لتحقيق آمال وتطلعات المرحلة المقبلة التي تحتاج إلى عمل مضاعف من الجميع، مشيرة إلى أن المهمة ليست سهلة للوصول إلى منصات التتويج في أكبر المحافل الدولية وعلى رأسها الأولمبياد.
مجلس جديد
وأضافت بوشلاخ لـ «البيان» إن انتخاب المجلس الجديد جاء قبل موعد دورة الألعاب الآسيوية «الآسياد» المقرر إقامتها في الصين شهر سبتمبر المقبل، والتي تأمل أن تحقق فيها مختلف الاتحادات الرياضات إنجازات وميداليات لرياضة الإمارات في المحفل القاري، معربة عن سعادتها بنيل الثقة الكبيرة بعد حصد 30 صوتاً، مما يؤكد إيمان الجميع بدور المرأة المهم في التمكين الرياضي.
