أكدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، أن ما حققته المرأة الإماراتية في مجال الرياضة محلياً وعالمياً جاء نتيجة لتضافر جملة من العوامل، التي جمعت بين التخطيط والتنظيم وتوفير كل عوامل النجاح من ناحية، وبين إصرار اللاعبات على التميز، والتزامهن العالي ببرامج التدريب وتوجيهات المدربين من ناحية أخرى، مشيرة إلى أن النجاح وليد الرؤية والمتابعة والعزيمة.

جاء تصريح سموها بمناسبة ختام الموسم الرياضي 2022-2023 لنادي الشارقة الرياضي للمرأة، واحتفاء بحصول اللاعبات على 335 ميدالية. وأضافت سموها: «تشهد الرياضة النسائية نقلة نوعية في الشارقة، فوظيفة المؤسسات الرياضية أن تجد الطريقة المثلى لنشر الرياضة في المجتمع، وتشريع اللوائح المنظمة والداعمة لأعمال الأندية، بما يحقق الاستثمار الأمثل في لاعباتنا، وقد سعت المؤسسة لإطلاق مجموعة من المبادرات والمشاريع الداعمة لتحقيق رؤية نادي الشارقة الرياضي للمرأة، كما ضمنت توزيعاً دقيقاً للموازنات، ووجهتها نحو الارتقاء بالمنظومة الرياضية المتكاملة، التي يوفرها النادي للاعبات، فكانت النتيجة أننا أضفنا لسجل منجزاتنا نجاحات جديدة نفخر بها، ونحتفي من خلالها بلاعباتنا اللواتي أثبتن أنهن أهل للثقة والتميز».

وتابعت سموها: «خلال مرحلة الاستعداد للموسم الرياضي لعبت دورات التدريب والمعسكرات الرياضية الخارجية والداخلية، التي نظمها نادي الشارقة الرياضي للمرأة، وما تخللها من برامج ركزت على الاستعداد الجسدي والمعنوي للمنافسات، دوراً كبيراً في تحقيق النتائج المرصودة ودل ذلك على أن العمل الرياضي لا يقتصر على مواسم البطولات فقط، بل هو جهد ومثابرة على مدار العام».

وأضافت سمو الشيخة جواهر القاسمي: «لقد شهدنا موسماً بطولياً مميزاً، خرجت منه بطلاتنا بـ 335 ميدالية في مختلف الألعاب، وما وصلنا إليه الآن على صعيد رياضة المرأة ليس سوى محطة في مسيرة متواصلة، تتطلب منا المزيد من الجهد، والتركيز على قطاع رياضة المرأة، فنحن ننتظر من مؤسساتنا المزيد من الدعم والرعاية، ونتوقع من المجتمع المزيد من التشجيع، ونريد أن نصل إلى مرحلة يقال فيها: إن المرأة الرياضية العربية هي الأفضل عالمياً».