اختتم عادل الدليل الرميثي دراج منتخبنا الوطني ونادي النصر سابقاً رحلته في شرق آسيا بعد أن قطع مسافة 1860 كلم من سنغافورة مروراً بماليزيا ووصولاً إلى تايلند في رحلة استغرقت 29 يوماً بدراجته الهوائية.
وكسب الدليل التحدي في تجربته الجديدة التي نالت إشادة واسعة من قبل العديد من الشخصيات والمسؤولين والرياضيين، حيث تعتبر الرحلة إضافة جديدة لسلسلة من الرحلات قام بها لمسافات طويلة داخل الإمارات وخارجها في آسيا.
سعادة كبيرة
وأعرب الدليل والذي مثل منتخب الإمارات ونادي النصر في الدراجات الهوائية عام 1987، عن سعادته بختام الرحلة التي استغرقت 29 يوماً من سنغافورة إلى تايلند حيث تعتبر التجربة بمثابة انطلاقة جديدة في مغامراته القادمة بالدراجة الهوائية، مشيراً إلى أن الهدف من الرحلة كسب التحدي ونقل رسالة محبة وسلام من الإمارات إلى العالم من خلال المرور على مختلف الشعوب والتعرف على ثقافات الدول.
وتمنى الدليل أن يتحقق حلمه بتنظيم رحلة عربية في فصل الشتاء يخطط لها من مصر مروراً بالسعودية ووصولاً إلى الإمارات ستبلغ مسافتها 4000 كلم، متوجهاً بالشكر إلى «البيان» وإلى كل من تابعه وسانده ودعمه في رحلته من المسؤولين والأصدقاء مما كان له الأثر الكبير في رفع معنوياته خلال الرحلة الطويلة رغم مشقة الطرقات ومواجهة العديد من الصعوبات.
توثيق
وأشار الدليل إلى أنه حرص على توثيق أهم وأجمل اللحظات في رحلته عبر نشرها في منصات التواصل الاجتماعي أبرزها برنامج «يوتيوب» لتكون بمثابة أرشيف لأبنائه ولكل المتابعين من محبي المغامرات وعشاق رياضة الدراجات يستفيد منها الجميع، موضحاً أن رياضة الدراجات الهوائية تعتبر رياضة ممتعة تساهم في تعزيز العديد من الجوانب على المستوى الصحي والبدني والنفسي خاصة وأنه يحرص على ممارسة الدراجات باستمرار في الإمارات ودبي إضافة إلى المشي لمسافات طويلة.
وذكر الدليل أن الرحلة جاءت بمجهود شخصي وحرص على حمل أهم الاحتياجات الخاصة في السفر حيث كان يقود من الصباح الباكر يومياً ثم يرتاح مساءً عبر المبيت في أحد الفنادق على طريقه، مشيراً إلى أنه سيعود في الأيام المقبلة إلى الدولة بعد الخروج بالعديد من الفوائد في هذه الرحلة التي ستكون محفورة في الذاكرة.
