نجح عادل الدليل الرميثي دراج منتخبنا الوطني ونادي النصر سابقاً في قطع مسافة نحو 1200 كلم في رحلته بالدراجة الهوائية التي انطلقت في دول شرق آسيا من سنغافورة مروراً بماليزيا ووصولاً إلى تايلاند، حيث استغرقت الرحلة 18 يوماً استعاد من خلالها ذكرياته مع رياضة الدراجات الهوائية قبل سنوات طويلة.

وواجه عادل الدليل العديد من الصعوبات والتحديات في رحلته من خلال عبور مدن عدة في شرق آسيا إضافة إلى التضاريس الجبلية الصعبة التي أجبرته على صعود المرتفعات فضلاً عن ظروف الطقس الصعبة التي صاحبت الرحلة في بعض الأيام بسبب سقوط الأمطار بغزارة.

 

رحلات

وكشف عادل الدليل لـ «البيان» أن عشق رياضة الدراجات الهوائية وحب الاستكشاف والمغامرة وراء تنظيم العديد من الرحلات الخارجية إلى شرق آسيا أبرزها إلى الهند وتايلاند إضافة إلى الرحلة الحالية التي تضم 3 دول، مشيراً إلى أن رياضة الدراجات أصبحت أسلوب حياة بالنسبة له بعد مشوار حافل بالعطاء مع المنتخب ونادي النصر سابقاً لتستمر علاقته القوية مع هذه الرياضة عبر التنقل بين العديد من دول العالم.

ولفت الدليل إلى أنه على المستوى المحلي قام بالعديد من الرحلات والمبادرات الوطنية بهدف رد الجميل للقيادة والوطن، أبرزها رحلة ماراثونية بدراجته الهوائية مر من خلالها بالإمارات السبع ابتداءً من سارية العلم في إمارة الفجيرة إلى سارية العلم في أبوظبي، والتي كانت بمثابة رسالة شكر وعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على كل ما يقدمه سموه من أجل الوطن والمواطن.

وأوضح الدليل أنه رغم مشقة الرحلة وصعوبتها إلا أنها تعتبر من أكثر الرحلات الممتعة نظراً لمروره على العديد من المناظر الطبيعية الخلابة، والتي كانت بمثابة طاقة إيجابية في مشواره الطويل، منوهاً إلى أنه بعد ختام الرحلة سيفكر في التخطيط لوجهة جديدة ضمن سلسلة رحلاته الخارجية.

 

دعم

وتوجه دراج منتخبنا الوطني ونادي النصر سابقاً، بالشكر والتقدير إلى كل من سانده ودعمه في الرحلة من مسؤولين وأصدقاء حرصوا على التواصل معه وتشجيعه على مدار الأيام الماضية، مما كان له بالغ الأثر في مواصلة الرحلة بمعنويات عالية وإرادة حديدية لمواجهة كل التحديات بهدف إتمام الرحلة. 

وذكر الدليل أنه حرص على أخذ العديد من الاحتياجات للسفر عبر حقيبة تزن نحو 30 كغم بداخلها أهم الاحتياجات مثل خيمة وأكلات شعبية مثل القهوة العربية و«البثيث» والدهن البلدي (السمن) وغيرها من الأكلات القابلة للاستخدام والطهي في الرحلة، كما حرص من خلال الرحلة على نشر الصورة الطيبة عن شعب الإمارات أمام مختلف الشعوب بما يرسخ سمعة ومكانة الإمارات في تعميق قيم التسامح بين كل الشعوب.

وأكد الدليل أنه حرص خلال الرحلة على استخدام التقنيات الحديثة والخرائط الذكية في خط سير الرحلة للوصول إلى الوجهات المقصودة، إضافة إلى الالتزام بقواعد الأمن والسلامة مثل ارتداء الخوذة وعدم المخاطرة في بعض الأماكن، خصوصاً أثناء هطول الأمطار، مشيراً إلى أنه سيعود بمكاسب عدة من الرحلة سواء في الجانب الصحي أم الترفيهي إضافة إلى التعرف عن كثب على عادات وثقافات الشعوب والدول الأخرى.

 

عادات صحية

واختتم الدليل قائلاً «إن الرحلة عبر الدراجات الهوائية لمسافات طويلة تساهم في تعزيز بعض العادات الصحية المهمة لدى الأشخاص مثل النهوض في الصباح الباكر وتناول الوجبات الغذائية المفيدة، فضلاً عن الفوائد الصحية الأخرى مثل خسارة الوزن الزائد، موجهاً نصيحة إلى جيل الشباب بممارسة الرياضة وعلى رأسها الدراجات الهوائية، خصوصاً في ظل توفير بنية تحتية قوية ومثالية لممارسة الرياضة بفضل اهتمام ودعم القيادة الرشيدة مثل إنشاء مضامير ومسارات خاصة للدراجات وفق أعلى المعايير العالمية».