تشارك الإمارات، ممثلة في اللجنة الأولمبية الوطنية، في فعاليات النسخة التاسعة من دورة الألعاب الفرنكوفونية، التي تقام في مدينة كينشاسا عاصمة الكونغو الديمقراطية بمشاركة 3 آلاف رياضي من 66 دولة، حيث تخوض الإمارات غمار الدورة في 3 رياضات، هي الجودو، وتنس الطاولة، وألعاب القوى، بإجمالي 9 لاعبين في الرياضات الثلاث.

ويترأس وفد اللجنة الأولمبية الوطنية المشارك في الحدث المهندسة عزة بنت سليمان، الأمين العام المساعد للشؤون الإدارية والمالية للجنة الأولمبية، بينما تم تسمية أحمد الطيب، مدير إدارة الشؤون الفنية والرياضية، مديراً للوفد.

ويضم الوفد 5 رياضيين في ألعاب القوى، هم: علي البدواوي، وسالم البلوشي، وسلطان عبدالله، ومهرة سالم، وفاطمة البلوشي، كما يخوض منافسات الجودو 3 رياضيين، هم: خالد رضا، ومنصور جمعة، وسعيد النقبي، في حين يمثل تنس الطاولة رياضي واحد، هو محمد محمود.

وأكدت المهندسة عزة بنت سليمان أهمية كتابة فصل جديد من الإنجازات المشرفة لدولة الإمارات في المحافل الرياضية من خلال مشاركات اللجنة الأولمبية الوطنية على المستويات كافة، وإعلاء راية الوطن أمام العالم بمختلف ثقافاته ولغاته، انطلاقاً من توجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، بضرورة استثمار جميع الأحداث الرياضية في زيادة مستوى صقل الرياضيين وتحقيق عنصر الاستفادة من كل مشاركة، مع تطبيق استدامة الإنجازات والعمل على جعلها نهجاً متبعاً أمام الرياضيين من أبناء الدولة.

 

مكانة عالمية

وأشارت عزة بنت سليمان إلى أن المشاركة في دورة الألعاب الفرنكوفونية جاءت بعد توصية وزارة الخارجية للتواجد في هذا المحفل الرياضي، ما يؤكد مكانة الإمارات والحرص على دعوة رياضييها للمشاركة في جميع المناسبات، تطبيقاً لمبادئ الخمسين، ولا سيما المبدأ السادس، الذي ينص على أن ترسيخ السمعة العالمية لدولة الإمارات هو مهمة وطنية للمؤسسات كافة.

وتجمع الألعاب الفرنكوفونية كل 4 سنوات ما يقارب من 3 آلاف مشارك بين رياضي وفنان في المسابقات الثقافية والمنافسات الرياضية للألعاب، ولا تقتصر النشاطات على الطابع الرياضي فقط، بل تضم الدورة 7 مسابقات ثقافية.