كشفت الإماراتية أشواق المصعبي- أول حكم عربي- تحصل على رخصة التحكيم الدولي في المبارزة، أن المدرسة وراء انطلاقتها العالمية في رياضة النبلاء سواء على مستوى ممارسة اللعبة أو التحكيم، وقالت لـ«البيان»: إن شغف المبارزة يعود إلى المرحلة الابتدائية في المدرسة، بسبب تميز تلك الفترة بتنظيم عروض مدرسية عن المبارزة، إضافة إلى الألعاب الأخرى، مشيرة إلى أن المدرسة تعتبر بوابة انطلاقة الرياضة الإماراتية نحو المستقبل خصوصاً في مرحلة التأسيس في الحلقة الدراسية الأولى، التي تكمن أهميتها في الكشف عن المواهب وتنميتها في مختلف الرياضات والألعاب، خلال السنوات الدراسية الأولى.
وأضافت المصعبي «25 عاماً»: إن الأولمبياد المدرسي والبرامج الرياضية المبكرة تعتبر مهمة لاكتشاف المواهب وصقلها، وفق خطة طموحة لإعداد جيل مميز من اللاعبين والأبطال قادرين على تحقيق إنجازات عالمية .
نتائج مميزة
وأشارت المصعبي، التي تعمل موظفة في مجال التغير المناخي، إلى أن مشوارها في التحكيم انطلق قبل نحو 6 سنوات، ونجحت في الحصول على رخصة التحكيم الدولي في سلاح الفلوريه، إضافة إلى الرخصة الآسيوية في سلاح الإيبيه، علماً بأن مشوارها في لعبة المبارزة بدأ عام 2013، وحققت العديد من الميداليات مع المنتخب على الصعيدين الخليجي والعربي، ونتائج مميزة على المستوى القاري، موضحة أنها خاضت تجربة التحكيم في سن الـ 18 عاماً على المستوى المحلي، وحرصت على مواصلة طموحها نحو العالمية في سلك التحكيم، بسبب نقص عدد حكام اللعبة خاصة على مستوى السيدات.
دعم كبير
وأشادت المصعبي بدعم اتحاد المبارزة، برئاسة الشيخ المهندس سالم بن سلطان القاسمي رئيس الاتحاد الإماراتي والاتحادين العربي والآسيوي للمبارزة، ودور اتحاد اللعبة لتمكين الشباب في مختلف المجالات، من بينها التحكيم عبر تعزيز مهارات الشباب وصقلها واستثمارها في تحقيق نجاحات إضافية لمبارزة الإمارات، عبر التمثيل المشرف في مختلف المحافل الخارجية.
وذكرت المصعبي أنها شاركت في العديد من البطولات الخليجية والعربية والآسيوية، آخرها دورة الألعاب العربية في الجزائر، إضافة إلى بطولات عالمية احتضنتها الإمارات، مشيرة إلى أنها استفادت من تجربة التحكيم في تمثيل الدولة بصورة حيادية، عبر اتخاذ قرارات صارمة وعادلة، مما انعكس إيجاباً على بناء شخصيتها خارج الملعب.
وكشفت المصعبي بصفتها عضواً في اللجنة الفنية بالاتحاد الإماراتي للمبارزة عن وجود خطط لإعداد جيل من بنات الإمارات في مجال التحكيم، متمنية أن تحظى اللعبة بانتشار أكبر في المجتمع الإماراتي خصوصاً أنها لعبة راقية ذات ارتباط بعادات وتقاليد العرب قديماً، رغم التغييرات، التي طرأت عليها من حيث الشكل والأداء.
