حرمت التشيكية ماركيتا فوندروشوفا النجمة التونسية أنس جابر المصنفة السادسة على العالم من تحقيق إنجاز تاريخي وتغلبت عليها 6 / 4 و6 / 4 أمس، في نهائي بطولة ويمبلدون للتنس.

وتأجل حلم أُنس جابر أن تفوز بلقبها الكبير الأول في ثالث نهائي لها في الـ«غراند سلام»، وللمرة الثالثة تخسر نجمة تونس عند الحاجز الأخير بعدما سبق لها خسارة نهائي ويمبلدون العام الماضي أمام الكازخستانية ايلينا ريباكينا، ثم نهائي الولايات المتحدة المفتوحة بعدها بشهرين ضد البولندية ايغا شفيونتيك الأولى عالمياً.

وشكلت الهزيمة ضربة موجعة لأُنس جابر التي كانت تأمل في تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في أن تصبح أول لاعبة عربية وأفريقية تتوج في إحدى بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى.

وكان وصول بطلة تونس إلى النهائي مستحقاً تماماً بعدما أطاحت بأربع بطلات «غراند سلام» هن أندرييسكو (فلاشينغ ميدوز 2019)، التشيكية بترا كفيتوفا المتوجة بويمبلدون عامي 2011 و2014، ريباكينا في ربع النهائي عندما ثأرت لخسارتها العام الماضي وسابالينكا بطلة أستراليا المفتوحة والمصنفة ثانية.

في المقابل، نجحت فوندروشوفا في تحقيق ما عجزت عنه الأمريكيتان هيلين جايكوبز (1938) والأسطورة بيلي جين كينغ (1963) والبريطانية أنجيلا مورتيمر (1958) والتشيكية فيرا شوكوفا (1962) اللواتي وصلن إلى النهائي غير مصنفات لكنهن لم يتوجن باللقب.

الخبرة والشباب

من ناحية أخرى يسدل الستار اليوم على بطولة «ويمبلدون» بمواجهة مثيرة يترقبها العالم بمواجهة بين الخبرة والشباب، حيث يلتقي الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش مع الإسباني الشاب كارلوس ألكاراز في المباراة النهائية لبطولة الرجال.

وتكتسب المباراة أهمية بالغة لكل من اللاعبين كون الفوز بها يضمن لصاحبه التربع على صدارة التصنيف العالمي لمحترفي التنس.

كما تمثل المباراة فرصة أمام كل من اللاعبين لكتابة التاريخ؛ حيث يتطلع ديوكوفيتش الفوز باللقب لمعادلة الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بلقب البطولة، والمسجل حالياً باسم السويسري السابق روجيه فيدرر برصيد 8 ألقاب.

وفي المقابل، يسعى ألكاراز إلى تدوين اسمه في تاريخ ويمبلدون بإحراز لقب البطولة للمرة الأولى علماً بأنه سيخوض نهائي ويمبلدون للمرة الأولى.