استعرض مجلس إدارة اتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي في اجتماعه الأول لسنة 2023، برئاسة معالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي وزير التربية والتعليم، رئيس الهيئة العامة للرياضة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد، وعبر خاصية الاجتماع «عن بُعد» مجموعة من التوصيات، التي سيتم تنفيذها في الفترة المقبلة، لتكون بمثابة منهاج العمل بالاتحاد، وأطلق عليها توصيات استراتيجية المستقبل.
تعاون
ورحب معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، بالأعضاء الجدد المنضمين لتشكيلة مجلس إدارة الاتحاد، مؤكدا أن الاتحاد يسعى لاستثمار كافة أوجه التعاون بين القطاع التعليمي وشركائه الاستراتيجيين لتعزيز منظومة العمل الرياضي من خلال تطوير آلية اكتشاف المواهب الرياضية وتمكينها في المدارس والجامعات، وقال: يهدف الاتحاد لتعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات التعليمية في الدولة للمساهمة في تطوير والارتقاء بالمنظومة الرياضية، كون القطاع التعليمي يمثل القاعدة الأكبر والأشمل لانتقاء المواهب في المجتمع والاهتمام بها وتطويرها.
وأكد معاليه وجود طلب سابق من الاتحاد لتنظيم بطولة الألعاب المدرسية، التي ستكون بمثابة تجربة أولى ونقطة انطلاق لنشاط الاتحاد على كافة الأصعدة.
ووجه مجلس الإدارة بضرورة إعداد تقرير عن أبرز وأهم الألعاب المدرسية، التي ستكون تحت مظلة اللجنة الأولمبية في الدورة المقبلة، بالتعاون مع الاتحاد للاستفادة من كل الدعم اللوجيستي.
حضر الاجتماع الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الأمين العام للاتحاد، و10 من أعضاء مجلس الإدارة، وعلي الظاهري المدير التنفيذي للاتحاد، وأسفر عن مجموعة من التوصيات؛ في مقدمتها دراسة مقترحات وتحديات نسخة الألعاب المدرسية 2023، مع تحديد وتبني الرياضيين المكتشفين منها لدعم مسيرتهم الرياضية في المرحلة الجامعية ووضعهم على مسار الموهوبين، كما شهد الاجتماع التوصية بإنشاء لجنة فرعية للرياضة المدرسية تابعة لمجلس التنسيق الرياضي، مع زيادة مشاركة المدارس الحكومية في النسخة القادمة للبطولة.
وناقش الاجتماع مجموعة من التقارير، أبرزها اجتماع الاتحاد الآسيوي للرياضات الجامعية، الذي استضافته دبي بمشاركة 32 دولة، وشهد انتخاب مجلس إدارة جديد ضم في عضوية مكتبه التنفيذي علي الظاهري المدير التنفيذي لاتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي.
واستعرض المجلس اتفاقية التعاون مع اتحاد الإمارات للصقور تعزيزاً لأهمية تضافر الجهود ورفع الوعي للطلاب المدارس والجامعات في نشر الرياضات التراثية.
وقدم أعضاء الاتحاد مجموعة من الاقتراحات التي تعزز ممارسة الرياضية ومشاركة المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة في أنشطة الاتحاد عبر وزارة التربية والتعليم، وطرح إمكانية إقامة بطولة مماثلة للرياضة الجامعية، وخطط الربط المستقبلي بين البطولتين المدرسية والجامعية، والدور المأمول لأصحاب الهمم في المشاركة بهذه الفعاليات.
مشاركات
من جانبه استعرض الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الأمين العام للاتحاد، المشاركات التي تمت خلال العام المنقضي في قطاع الرياضات الجامعية والتي بلغت 1200 مشاركة في رياضات كرة القدم والطائرة والدراجات والريشة الطائرة، وقال: إن تطبيق هذه البرامج جاء لمواكبة الأنشطة المدرسية المماثلة، مشيراً إلى أن دائرة المعرفة والتعليم بأبوظبي قدمت بعض الأنشطة الرياضية والمسابقات التي يمكن الاستفادة منها في الإمارات الأخرى، حيث تتضمن الإستراتيجية المستقبلية مشاركات دولية سيتم إشراك بعض الجامعات بها.
واستعرض الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الأمين العام للاتحاد، آلية التنفيذ لخطة الألعاب المدرسية التي سيطبقها الاتحاد العام المقبل، وتقوم على الطبقة التنافسية من الفئة العمرية 15-17 سنة والفئة الثانية والمستوى (0) الأخير.
وأوضح أنه تم إضافة المستوى (0) للفئات العمرية من 9 سنوات إلى 14 سنة لضمان استدامة الرياضات وإقامة البطولات وتهيئة الفئة العمرية الأصغر، ومن ثم اختيار الرياضات تماشياً مع استراتيجية الرياضة، وإمكانية إضافة رياضات أخرى مستقبلاً.
اكتشاف المواهب
وأكد أن الهدف هو اكتشاف المواهب، التي يتم صقلها للوصول إلى الهدف المنشود في الأولمبياد وهو 30 مشاركاً. وأعلن الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، أن مراكز التدريب لكافة المستويات خلال فترة ثلاثة شهور من فبراير إلى مايو 2023 بلغت 62 مركزاً بالتعاون مع الشركاء ومؤسسة الإمارات للتعليم ووزارة التربية والتعليم، وشارك في أنشطتها 1748 مشاركاً و173 مدرباً وإدارياً.

