تتجه أنظار مسؤولي الرياضة الآسيوية صباح غد إلى العاصمة التايلاندية بانكوك لمتابعة إجراءات الجمعية العمومية للجان الأولمبية الآسيوية رقم 42 التي ستشهد إجراء الانتخابات لاختيار رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي والأمين العام ورؤساء اللجان العاملة ونواب الرئيس الخمسة للدورة من 2023 – 2027،
ويترأس أسامة الشعفار نائب رئيس الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية، رئيس الاتحاد الآسيوي للدراجات الهوائية وفد الإمارات المشارك في الاجتماع ويضم الوفد، محمد سعيد بن درويش المدير التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية، وبطي العبدولي رئيس شؤون الاتحادات الرياضية في اللجنة الأولمبية الوطنية.
وتنحصر المنافسة على مقعد الرئيس بين الثنائي الكويتي حسين المسلم أمين عام المجلس،رئيس الاتحاد الدولي للسباحة، والذي رشحته اللجنة الأولمبية الكويتية وثلاث لجان أولمبية أخرى،والشيخ طلال الفهد الصباح والمرشح من اللجنة الأولمبية العراقية والأولمبية الفلسطينية. ويتنافس المرشحان الكويتيان على خلافة الشيخ أحمد الفهد الرئيس السابق للمجلس الأولمبي والذي استمر في مقعد الرئاسة لأكثر من 3 عقود.
وينافس أسامة الشعفار بقوة على منصب نائب رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي عن منطقة غرب آسيا، ويتنافس معه على المنصب الدكتور ثاني بن عبدالرحمن الكواري النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية.

ترشح
وكان باب الترشح للانتخابات أغلق مطلع أبريل الماضي وأعلن المكتب التنفيذي للمجلس الأولمبي الآسيوي، أسماء المرشحين، وكانت ترشيحات رئيس المجلس الأولمبي شهدت جدلاً فرغم إعلان اللجنة الأولمبية الكويتية دعمها وترشيحها أمين السر حسين المسلم بعدما صدقت الجمعية العمومية على القرار فٌن مجلس إدارة اللجنة برئاسة الشيخ فهد ناصر صباح الأحمد خاطب المكتب التنفيذي «الآسيوي»وطالب بدعم ترشيح الشيخ طلال الفهد لرئاسة المجلس الاولمبي الآسيوي ، ولكن جاء رد المكتب التنفيذي بأن ترشيح «الأولمبية الكويتية» لحسين المسلم لانتخابات الرئاسة ما زال قائماً، وفقاً للنظام الأساسي. مؤكداً أن دعم «الأولمبية الكويتية» للشيخ طلال الفهد يبقى خياراً لها، لكن لا يمنحها الحق في استبعاد حسين المسلم.
مناصب
شغل الشيخ الدكتور طلال الفهد العديد من المناصب القيادية الرياضية، وتولى رئاسة مجلس إدارة نادي القادسية خلال الفترة من 1997 حتى عام 2009، والتي أطلق عليها أعضاء النادي الفترة الذهبية نظراً لكثرة الإنجازات التي حققتها فرق النادي في مختلف الألعاب، كما شغل منصب رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة خلال الفترة من 2010 حتى عام 2016، وتمكن «الأزرق» خلالها من التتويج بلقب «خليجي 20» في اليمن عام 2010، وبطولة غرب آسيا كما شغل عضوية المكتب التنفيذي، وترأس لجنة القوانين في المجلس الأولمبي الآسيوي في فترة سابقة.
بدأ حسين المسلم حياته كلاعب سباحة عام 1966 بأحد مراكز التعليم في وزارة التربية وانضم لنادي كاظمة عام 1968، ومثل الكويت كلاعب بالمنتخب الوطني للسباحة عام 1975، وفي عام 1996 حصل على عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للسباحة، ونائب لرئيس الاتحاد الدولي للسباحة عام 2009، والنائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للسباحة منذ عام 2015، حتي أصبح رئيساً للاتحاد الدولي للسباحة خلال الدورة الحالية 2021 – 2025، وهو عضو الاتحاد الكويتي للسباحة لأكثر من دورة وتولى منصب أمين عام المجلس الأولمبي الآسيوي.
