تنطلق اليوم بطولة الإمارات الوطنية لمحترفي الجوجيتسو في صالة مبادلة أرينا في أبوظبي، بمشاركة مئات اللاعبين من مختلف الأندية والأكاديميات في فئات الأطفال والبراعم والشباب والكبار والأساتذة.
وشهدت الأيام الأخيرة إقبالاً كبيراً على التسجيل للمشاركة في المنافسات، حيث بلغ عدد الدول المشاركة 64 جنسية في مختلف فئات المنافسة، في مقدمتها الإمارات وكولومبيا والبرازيل.
ويشهد اليوم الأول من البطولة التي ينظمها اتحاد الإمارات للجوجيتسو بالتعاون مع رابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو (AJP) إقامة منافسات الأطفال والبراعم والأشبال من (4 - 13 عاماً)، بينما يشهد اليوم الثاني منافسات فئتي الشباب والأساتذة، ويتنافس لاعبو فئتي الهواة والمحترفين في اليوم الثالث.
وقال فهد علي الشامسي، الأمين العام لاتحاد الإمارات للجوجيتسو: «تعتبر البطولة محطة مهمة في تعزيز جاهزية اللاعبين الذين يستعدون لخوض مجموعة من الاستحقاقات الدولية خلال الأشهر المقبلة، وخصوصاً بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو مطلع نوفمبر، كما أنها تضيف 1000 نقطة للفائزين بالمراكز الأولى في مختلف الفئات ضمن التصنيف المعتمد لرابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو، ما يمنحها قيمة إضافية ضمن بطولات الموسم، ويعكس حرص اللاعبين من مختلف دول العالم على المشاركة فيها وتعزيز رصيدهم من النقاط والارتقاء بتصنيفهم السنوي».
دور رائد
ولفت الشامسي إلى الدور الرائد الذي تلعبه بطولات الرابطة في تنظيم منافسات خاصة بفئات الأطفال والبراعم والأشبال، ما يضمن صقل مواهبهم واحتكاكهم مع أفضل اللاعبين الصاعدين من دول المنطقة والعالم.
أكبر المكاسب
ويقول طه عبدالستار، سكرتير نشاط الجوجيتسو في نادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس: «نشارك في البطولة بأكثر من 200 لاعب ولاعبة، أغلبهم دون الـ18 عاماً، ونهدف للخروج بأكبر المكاسب وتحقيق عدد من الميداليات الملونة».
ويضيف: «يتصدر لاعبونا من فئات الأطفال والبراعم والشباب دون 18 عاماً التصنيف العام للأندية وفقاً للنظام المعتمد لدى رابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو AJP، وتمثل هذه البطولة فرصة مميزة لتعزيز رصيد اللاعبين من النقاط والذهاب بعيداً في الصدارة».
جيل جديد
بدوره قال بيدرو داماسينو، عضو الجهاز الفني في أكاديمية بالمز الرياضية، وأحد مدربي «تيم 777»: «استعددنا بشكل جيد للمنافسات، ولدينا نحو 70 لاعباً ولاعبة يشاركون في البطولة، علماً بأن التركيز سيكون على اللاعبين الأصغر سناً، خصوصاً أن أكثر المشاركات هي في فئات الأطفال والبراعم».
ويضيف: «يحقق لاعبونا ولاعباتنا تقدماً ملحوظاً في كل بطولة، وهذا ما يزيدهم تصميماً على تقديم أفضل ما لديهم على البساط، ويتضح ذلك من خلال استعداداتهم الجادة للمشاركة في الحدث على الرغم من بدء إجازة الصيف، وهو الأمر الذي يؤكد أن الجوجيتسو أصبحت تحتل أولوية قصوى لدى الكثير من أبناء هذا الجيل».
حضور عائلي
وقالت مدية المريخي، والدة مبارك وأحمد المريخي، اللذين يشاركان في البطولة، إن أطفالها يستعدون جيداً للمنافسات عبر التدريب لمدة 3 أيام في الأسبوع، كما أنهم يواصلون التمارين المنزلية في بقية الأيام».
وتضيف: «يكتسب أبنائي خبرات كبيرة من خلال مشاركتهم في العديد من البطولات، كما أنهم دأبوا على اعتلاء منصات التتويج أخيراً، وآمل أن تتكرر إنجازاتهم الطيبة في بطولة الإمارات الوطنية لمحترفي الجوجيتسو».
وتؤكد المريخي أن السبب في اختيار هذه الرياضة لأبنائها يكمن في أثرها الكبير على صحتهم البدنية والنفسية، وإكسابهم مجموعة من القيم، كالشجاعة والإصرار والتحدي والثقة بالنفس.
واختتمت بالقول: «نشعر بالفخر لرؤية أبناء وبنات الإمارات يعتلون منصات التتويج في أكبر البطولات العالمية، وأتمنى أن يتمكن ولداي من الانضمام إلى صفوف المنتخب الوطني والمشاركة في صنع المزيد من الإنجازات المستقبلية».

