أنهى الثنائي، الأب والابن نيك وريو واتسون، واحداً من أصعب التحديات، ووصلا إلى خط النهاية معاً في نهاية تحدي الدراجات «اركب مع ريو» لنشر رسالة «التأثير الشامل» الذي يسعى إليه فريق «أنغل وولف».

عقب رحلة جابت مسارات الدراجات في القدرة محققين مسافة أسطورية بلغت 3,075 كيلومتراً، حيث تخطيا الخطة الموضوعة لقطع مسافة 100 كيلومتر يومياً بالدراجات على مدار30 يوماً متتابعة.

وتعد «أنغل وولف»، مؤسسة غير ربحية أسستها أسرة نيك المقيمة في الإمارات، وتضم ديلفن وتيا وريو واتسون.

وشهد آخر تحدٍ لفريق «أنغل وولف» قيام نيك البالغ «53 عاماً» بركوب الدراجة مع ابنه ريو «20 عاماً»، بالركوب في المقعد الأمامي المجهز لأصحاب الهمم في دراجة معدلة يبلغ وزنها 35 كجم، حيث سارا بالدراجة لأكثر من 130 ساعة، وخلال التحدي، قطع الثنائي المسافة التي يحتاجها راكب الدراجة للانتقال من دبي إلى إسطنبول في تركيا وهي 3,075 كلم، وتسلقا بالدراجة صعدات، بارتفاع مماثل لجبل إيفرست 8,849 متراً، واستهلكا مجتمعين أكثر من 55000 سعرة حرارية.

رسالة

قال نيك: في كل تحدٍ نمر به كعائلة، نضع نصب أعيننا التزامنا بإنشاء مجتمع أكثر شمولاً، على المستوى المحلي والعالمي. فجاء تحدي «اركب مع ريو» شاقاً للغاية وتطلب منا البدء في ركوب الدراجة كل يوم في الساعة 3 صباحاً، لكن هذا الجهد آتى ثماره بقدر ما كان صعباً، ليس فقط لأن ريو استمتع بها، ولكن لأن هذا التحدي يدعم رسالتنا بأن أي شخص وكل شخص يمكنه المشاركة في الرياضة والأنشطة المجتمعية الشاملة.

يُذكر أن تحدي «اركب مع ريو» جاء جزءاً من برنامج فريق «أنغل وولف» الأوسع وهو «حوارات وولفباك التحفيزية»، حيث يهدف البرنامج إلى تعزيز الاندماج داخل المجتمع من خلال الحوارات الملهمة للأطفال في المدارس من قبل نيك وابنته تيا البالغة من العمر 16 عاماً، وتمت تغطية تكاليف البرنامج بالكامل برعاية مقدمة من الشركات والأفراد.

ويقدم حديث نيك التحفيزي قصة ريو والبدايات التي ظهر فيها فريق «أنغل وولف»، وأهمية التغلب على الحواجز السلوكية والاجتماعية والمادية، ودورها في فتح الأبواب للإدماج في الأحداث الرياضية والمجتمعية.

دمج

ويركز حديث تيا، المعد خصيصاً لطلاب الصف السادس وما دونه، على رحلتها كرياضية شاملة، كونها مقدمة رعاية شابة وأختاً، إضافة إلى محاولتها لتحقيق الأرقام القياسية في موسوعة جينيس مع ريو ورسالتها الشخصية حول الدمج.

وعلقت تيا على هذا الأمر بقولها: أنا فخورة للغاية بأخي وأبي؛ لم يكن هذا التحدي سهلاً لهم، لكنه كان يستحق كل هذا المجهود، لقد تلقينا بالفعل رعاية كافية لتغطية تكاليف التأثير في «الحوارات التحفيزية» في ثماني مدارس، مما يعني أننا وصلنا إلى منتصف الطريق تقريباً نحو العدد المستهدف وهو 20 مدرسة.

وتابعت: أنا شخصياً أحب التحدث أمام أطفال المدارس الصغار لأنهم هم المستقبل، وإذا استطعنا إلهامهم لإطلاق تحدياتهم الخاصة من أجل اللياقة والصحة والدمج، أو مساعدتنا في نشر رسالة المجتمعات الشاملة، فربما يأتي اليوم ليكون في العالم مكان أفضل للجميع.