اعتمد المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية تسمية سعادة سلطان بن الشيخ بن مجرن عضو المكتب التنفيذي لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية رئيسا لوفد دولة الإمارات العربية المتحدة المشارك في دورة الألعاب العربية الخامسة عشرة بالجزائر خلال الفترة (5-15) من الشهر المقبل، فيما اعتمد سالم عبد الرحمن لاعب منتخبنا الوطني للشطرنج لحمل علم الدولة في حفل الافتتاح.
واعتمد المكتب التنفيذي للجنة كذلك تسمية أحمد الطيب مدير إدارة الشؤون الفنية والرياضية باللجنة مديراً للوفد.
وتشارك الإمارات ممثلة في اللجنة الأولمبية الوطنية بالنسخة الـ 15 من الدورة العربية في 15 رياضة من خلال 131 رياضي بواقع 80 لاعب و51 لاعبة.
ويخوض وفد الإمارات غمار الدورة في 15 رياضة هي كرة الطائرة سيدات، ألعاب القوى رجال وسيدات، الملاكمة رجال، الجودو رجال، السباحة رجال وسيدات، الكاراتيه رجال وسيدات، والريشة الطائرة رجال وسيدات، والدراجات رجال وسيدات، ورفع الأثقال رجال وسيدات، وتنس الطاولة رجال، والمبارزة رجال وسيدات، والشطرنج رجال وسيدات، والشراع رجال وسيدات، ورياضتي كرة السلة على الكراسي وألعاب القوى رجال وسيدات لأصحاب الهمم.
وبهذه المناسبة عبر سعادة سلطان بن الشيخ بن مجرن عن اعتزازه بهذه الثقة الغالية وتكليفه بهذه المسؤولية في محفل رياضي كبير يعزز اللحمة العربية بين جميع الرياضيين المشاركين ويفتح المجال لإرساء قواعد المنافسة الشريفة وترسيخ قيم الروح الرياضية، في ظل وجود نخبة من الرياضيين العرب في مختلف الرياضات الفردية والجماعية، بما يبشر بتنظيم حدث رياضي استثنائي مميز ومحطة فريدة في توقيت مهم بأجندة الحركة الأولمبية والرياضية، نظراً لإقامتها قبل انطلاق حدثين بارزين سواءً دورة الألعاب الآسيوية التاسعة عشرة في هانغتشو بالصين شهر سبتمبر من العام الجاري أو دورة الألعاب الأولمبية صيف العام المقبل 2024 في باريس.
وأشار بن مجرن إلى أن الجهود المكثفة التي قامت بها كافة الاتحادات الرياضية خلال الفترة الماضية أمر يدعو للتفاؤل بتقديم مستويات طيبة ونتائج مميزة بإسم رياضة الإمارات، وذلك لترجمة الدعم اللامحدود والرعاية الكريمة التي يلقاها القطاع الرياضي من قيادتنا الرشيدة، مما يجعل المشاركات الخارجية فرصة لتحدي الذات وتقديم الأفضل من أجل الوصول إلى الأهداف المنشودة في تمثيل الوطن ورفع رايته على منصات التتويج.
وتقدم بن مجرن بخالص الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم النائب الثاني لحاكم دبي رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية على دعم ومتابعة سموه لأبنائنا الرياضيين وحثهم دائما على التركيز قبل خوض الاستحقاقات والمحافل على جميع الصعد، والشكر موصول كذلك إلى الشيخ راشد بن حميد النعيمي نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وإلى معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس المكتب التنفيذي لحرصهة على توفير كافة الإمكانات والتوجيه بما من شأنه إنجاح مهمة الرياضيين في مختلف المشاركات الرياضية.
من ناحية أخرى عقدت لجنة الطب الرياضي باللجنة الأولمبية الوطنية اجتماعاً تنسيقياً مع الفريق الطبي المرافق للوفد الرياضي المشارك في دورة الألعاب العربية الـ15 بالجزائر، حيث عٌقد الاجتماع برئاسة الدكتور عبدالله الرحومي نائب رئيس اللجنة وتم استعراض العديد من المحاور الرئيسية مثل مناقشة تفاصيل توزيع الوفد الطبي على المنافسات والألعاب، نظراً لإقامة الألعاب التي تشارك فيها الإمارات بـ 3 مدن مختلفة، كما تم مناقشة قائمة الأدوية والمعدات الطبية التي سيتم الاستعانة بها خلال الدورة العربية بالجزائر، واستعراض الطرق والوسائل اللازمة لمناقشة كيفية التعامل مع الإصابات المختلفة حسب تصنيفها، وضمان توفير الخدمة الطبية والرعاية السريعة لجميع الرياضيين المشاركين في الدورة.
وناقشت اللجنة خلال الاجتماع آليات العمل والملفات الطبية المختلفة للرياضيين المشاركين للوقوف على الحالات الصحية للجميع في كافة الرياضات، عقب تزويد الاتحادات الرياضية بالمعلومات اللازمة عن الرياضيين التي سيبني عليها الوفد الطبي خطته خلال فترة الدورة، وذلك للتعرف على تاريخ الإصابات في حال وجودها ومختلف البيانات المرتبطة بهذا الجانب، وبحث القيام بالمهام الطبية بداية من الوصول حتى مواعيد العودة.
بدوره، أوضح المدرب السوداني فوزي التعايشة، أن ما يصلح للتطبيق في بعض الدوريات العربية أو العالمية، لا يصلح للتطبيق في البعض الآخر من الدوريات العربية، وتمنى أن يصلح تعديل الوقت بدل الضائع من وضع الكرة العربية، التي تعاني من البطء الشديد.
وقال: «قبل التعديل الأخير لطريقة احتساب الوقت بدل الضائع في مباريات كرة القدم، كان بطء الأداء في ملاعبنا العربية، يمنح الفريق الأقل إمكانات فنية وبدنية، الفرصة لإضاعة الوقت والنقاط على منافسه، بطريقة تفتقد إلى العدالة على أرض الملعب، وذلك من خلال السقوط المتكرر بداعي الإصابة، أو البطء في لعب الكرات الثابتة ورميات التماس».
وأضاف: «التعديل الأخير، والذي بدأ يطبق في العديد من مسابقات كرة القدم في العالم، وخاصة التي تطبق تقنية الفيديو، بدأت آثاره الإيجابية في الظهور على سرعة الأداء وزيادة متعة وإثارة كرة القدم في تلك المسابقات، ومع مستقبل السنوات، يمكن أن نرى أندية عربية قادرة على مجاراة أندية أوروبية في سرعة الأداء البدني والفني».
