أكد الأمير نواف بن محمد آل سعود نائب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، أن اللقاء الدولي الأول لأفضل الممارسات في مجال ألعاب القوى، الذي أقيم في دبي تحت شعار "التجارب الناجحة"، يمثل فكرة مميزة واحترافية وغير مسبوقة من اتحاد الإمارات لألعاب القوى.

واستعرض اللقاء - الذي استضافه أمس متحف المستقبل بدبي، بحضور نخبة من المسؤولين في الاتحادات القارية، والعربية والدولية والخليجية - الاستراتيجية الفاعلة لألعاب القوى، وخطة إدارة البطولات العالمية، ودور الإدارة والحوكمة في نجاح اتحاداتها، إضافة لمحور المرتكزات الفنية، وتعزيز الممارسات الأخلاقية في اللعبة، ودور الأكاديميات ومراكز التدريب في صناعة الأبطال، وتطوير منظومة التحكيم.

وأوضح الأمير نواف بن محمد آل سعود في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات “وام” أن اتحاد الإمارات لألعاب القوى يستحق الشكر على عمله المميز، ونظرته الاستراتيجية، والثقة بما يملكه، والبحث عن الأفضل في الممارسات التي تؤدي إلى التطور في الرياضة التي أصبحت صناعة، ومهمة لكل الدول، مشيرا إلى أن الاتحاد الدولي لرياضة ألعاب القوى، يثمن هذا العمل ويدعمه للتطوير، ويضعه ضمن اعتباراته، بما يتماشى مع التوجهات المستقبلية في دعم الاتحادات الوطنية.