أشاد الفريق محمد أحمد المري، عضو مجلس إدارة نادي شباب الأهلي رئيس مجلس إدارة قطاع الألعاب الرياضية، بالتنظيم الجيد والرائع لنهائيات بطولة السوبر لأندية غرب آسيا «فاينال 8» في نسختها الأولى، والتي أقيمت أخيراً بصالة سعيد بن مكتوم بالممزر، وقال: «منذ بداية تقديمنا لملف استضافة البطولة، كنا نثق تماماً في النجاح، وكانت بمثابة تحدٍ لنا في مجلس الإدارة، وتسلحنا بالثقة التي عهدناها وورثناها من قيادتنا الرشيدة في أنه لا يوجد مستحيل، واستعداداتنا للبطولة بدأت منذ بداية تقديمنا للملف وبدأنا في تكوين اللجان العاملة وكلٌ استلم دوره المنوط القيام به وبالفعل أدوا عملاً كبيراً، و أثبتوا أن الهدف كان واحداً وهو النجاح».
سباق مع الزمن
وأشار المري إلى أنه بالرغم من ضيق الوقت؛ إلا أن نادي شباب الأهلي ولجانه والعاملين والجهات المساندة، استطاع أن يثبت قدرته على حُسن التنظيم في وقت متسارع وبجهد كبير يحسد عليه، وقال: «في هذا الجانب لا بدّ أن أذكر هنا قائد فريق العمل بالنادي ماجد سلطان عضو مجلس الإدارة المدير التنفيذي الذي قام بعمل كبير وجبار، وقاد فريق العمل إلى بر الأمان وأثبت نجاحاً كبيراً في إدارة العمل مع إخوانه في مجلس الإدارة، الذين لم يألوا جهداً في خدمة النادي وعملوا ليلاً ونهاراً من أجل الخروج بعمل مميز لأول نسخة من نهائيات البطولة، وليكن حدثاً فريداً في عالم تنظيم بطولات كرة السلة في القارة والعالم».
نسخة في الأذهان
وتابع: «إن الجهود الكبيرة التي قام بها أعضاء اللجان كانت مدروسة وعبر منهجية علمية وعملية، بحيث إن الخطط وضعت خلال عقد الاجتماعات الدورية بين اللجان المحلية والآسيوية والدولية، وبحمد الله تم إنجاز المهمة بنجاح منقطع النظير، وهذا ما شهد به أعضاء اللجنة المنظمة للبطولة».
وأكد المري أنّ النسخة الأولى من البطولة ستكون عالقة في أذهان كل من حضر وشارك بها من إداريين ولاعبين وأجهزة فنية وأطقم طبية.
صالة سعيد بن مكتوم تزينت بالحدث العالمي
وأضاف: «لا ننسى الدور والجهد الكبير للجنة المنظمة في تجهيز الصالة الرياضية، حيث قامت بتجهيز أرضية الملعب بطريقة احترافية، بحسب المواصفات العالمية وبأحدث التقنيات التكنولوجية، كما تم توفير كافة سبل الراحة للأجهزة الفنية واللاعبين من خلال صالة اللياقة البدنية المجهزة بأحدث الأجهزة، وكذلك العيادة الطبية التي تم تجهيزها بكافة اللوازم التي تستعين بها الفرق، وكانت مصدر فخر لنا عندما وجدت الإشادة من اللاعبين والمدربين، ومن المدرجات، وأيضاً عمليات تنظيم دخول وخروج الجمهور السهلة دون عناء، بجانب قاعة المؤتمرات الصحفية للمدربين والمنطقة المختلطة للقاءات التلفزيونية والمنطقة المخصصة لتواجد الإعلاميين لنقل أحداث المباريات».
شهادة نجاح
وتابع: «بشهادة الجميع بدءاً من الاتحادين الدولي متمثلاً في مكتبه الآسيوي لكرة السلة ومسؤولي الأندية المشاركة في البطولة، إن نادي شباب الأهلي حقق نجاحاً منقطع النظير في تنظيم العُرس الآسيوي في نسخته الأولى، ونستشهد بتصريحات هاجوب خاجيريان، المدير التنفيذي للاتحاد الدولي، الذي أشاد بدقة التنظيم ووصفه بـ «الاستثنائي»، كما أشاد بالدور الكبير لإدارة النادي، واهتمامها بالتفاصيل المهمة في تنظيم مثل هذه البطولات سواء في محل إقامة البعثات أو المواصلات أو الاستقبال في أرض المطار».
شركاء النجاح
وتوجه المري بالشكر للرعاة والشركاء الاستراتيجيين والجهات الحكومية المساندة على دعمهم المستمر للنادي، وعلى الدور الكبير الذي قاموا به وقال: كانوا شركاءنا في النجاح، وهم طيران الإمارات، إمارتك، سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكامل «ديي»، و«دو» التابعة لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة، وزاجل، والحلول العقارية، ومجلس دبي الرياضي، وشركة هواوي، والمنطقة الحرة.
وقدم المري شكره إلى الجهات الحكومية المساندة، القيادة العامة لشرطة دبي، والإدارة العامة للدفاع المدني بدبي، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، وهيئة الصحة بدبي، وبطاقة السعادة، والمتطوعين، وجميع الموظفين والعاملين بنادي شباب الأهلي.
نجاح إعلامي
وأشار المري للدور الكبير للجانب الإعلامي المقروء والقنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الرياضية الإلكترونية المتخصصة، وقال: «تأكيداً للنجاح الإعلامي فقد كانت هناك 12 قناة فضائية ناقلة لأحداث البطولة، كما كان هناك أستوديوهات تحليلية، قبل بدء المباريات بوجود محللين على مستوى عالٍ في اللعبة».
مستوى فني عالٍ وأداء راقٍ من الفرق
وتحدث الفريق محمد أحمد المري عن الناحية الفنية وقال: «إن البطولة لعبت دوراً مهماً في تعزيز نمو وتطوير كرة السلة في غرب آسيا، وأسرت المتابعين في كل المنطقة، كما شهدت البطولة مواهب استثنائية، ومنافسة شديدة، ووفرت منصة ممتازة لفرق كرة السلة من غرب آسيا، للتنافس على أعلى مستوى، وإن مستوى الاحتراف الذي أظهره المنظمون في هذا الحدث جدير بالثناء».
تأثير إيجابي
وعبّر المري عن تقديره للتأثير الإيجابي لدوري غرب آسيا على مجتمع كرة السلة على مستوى القاعدة، والإلهام الذي قدمه للرياضيين وخصوصاً الشباب الطموحين في المنطقة والذي لا يقدر بثمن، وأن البطولة كانت بمثابة مصدر تحفيز لهؤلاء الأفراد الموهوبين، حيث شجعتهم البطولة على متابعة أحلامهم في كرة السلة ورعاية جيل جديد من الرياضيين.
وأعرب المري عن شكره ولجميع أعضاء مكتب «Fiba Asia» والاتحاد الإماراتي لكرة السلة، والمسؤولين، والحكام، ووسائل الإعلام، وجميع المشاركين في تحقيق النجاح الباهر لتنظيم البطولة والذي ينعكس إيجابيا على الدولة ودبي.
التزام
وفي ختام حديثه وجّه الفريق محمد أحمد المري الشكر للاتحاد الدولي لكرة السلة على التزامه ببرامج تطوير اللعبة في غرب آسيا، كما أكد ثقته الكبيرة في أن التنظيم الذي حدث في دبي سيُخلِد ذكرى رائعة، ويظل تاركاً تأثيراً لسنوات مقبلة وراسخاً في أذهان الجميع، وقال: «نتطلع بشغف إلى استضافة المزيد من البطولات المستقبلية انطلاقاً من نجاحاتنا وثقتنا في أبناء الدولة وقدرتهم على إبهار العالم».
