تماشياً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للرياضة 2031، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف زيادة نسبة ممارسة الرياضة في المجتمع، وقعت مؤسسة الجليلة مذكرة تفاهم مع مجلس دبي الرياضي، بهدف تعزيز جهود القطاع الرياضي في دعم العمل الإنساني والمبادرات الخيرية، كما تم الإعلان عن افتتاح جدار «أبطال الأمل»، الذي تم تدشينه تكريماً للرياضيين المتميزين، الذين أسهموا في تقديم الدعم لمؤسسة الجليلة.
حضر مراسم توقيع الاتفاقية وافتتاح «جدار الأمل» سعيد حارب، أمين عام مجلس دبي الرياضي، وناصر أمان آل رحمة، الأمين العام المساعد للمجلس، والدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي الصحية الأكاديمية، والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة، وممثلون عن مجلس دبي الرياضي، ومؤسسة دبي الصحية الأكاديمية.
كذلك تم الإعلان عن تعيين مؤسسة الجليلة، الرامية للارتقاء بحياة الأفراد، من خلال الابتكارات الطبية، شريكاً خيرياً رسمياً لمجلس دبي الرياضي، بهدف دعم التعاون المشترك بين الطرفين في إطلاق وتنفيذ المبادرات، التي من شأنها دعم العمل الخيري في مجال الرياضة، ونشر ثقافة ممارسة النشاط البدني والمشاركة الحيوية بين أفراد المجتمع.
منصة مثالية
وقال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: «الأعمال الخيرية لها قدرة استثنائية على إحداث تغيير إيجابي دائم، ويرمز التعاون بين مؤسسة الجليلة، ومجلس دبي الرياضي، إلى الاهتمام الكبير الذي توليه مؤسسة دبي الصحية الأكاديمية، للارتقاء بصحة أفراد المجتمع، من خلال اعتماد نموذج حياة صحية أساسه الرياضة والنشاط البدني».
وأضاف: «تشكل الرياضة منصة مثالية للوصول إلى مئات الآلاف من الأشخاص لتعزيز نمط حياة صحي، كما أنها تفتح المجال أمام تشجيع التبرعات للأغراض الخيرية، ويسعدنا انضمام العديد من أساطير الرياضة لدعم رسالتنا وجهودنا، ومن المُلهم أن يكون هناك رياضيون عالميون يسخرون شعبيتهم وتأثيرهم لإحداث فارق إيجابي في المجتمع، ونثق بأن جدار تكريم أبطال الأمل سيكون له إرث لا يُنسى للرعاية والعطاء وتمكين الأجيال القادمة».
من جانبه عبر سعيد حارب، أمين عام مجلس دبي الرياضي عن سعادته بالتعاون مع مؤسسة الجليلة، لتفعيل دور الرياضة في دعم المبادرات والقضايا المجتمعية ومساعدة المحتاجين، وكذلك تعزيز جوانب البحوث الطبية، التي تخدم الإنسانية وتسهم في تقديم الدعم لشفاء المرضى داخل الدولة وخارجها.
وقال: «يلعب نجوم الرياضة أدواراً كبيرة ليس على مستوى تحقيق النتائج وإسعاد جماهيرهم وحسب، وإنما أيضاً على صعيد دعم المبادرات المجتمعية والرياضية والإنسانية، وتسليط الضوء على جهود المؤسسات الوطنية ذات النفع العام، وفي مقدمتها مؤسسة الجليلة».
وأضاف حارب: «شهدت الفترة الماضية تعاوناً ناجحاً بين مجلس دبي الرياضي ومؤسسة الجليلة لتحقيق أهداف مجتمعية وإنسانية، وستشهد الفترة المقبلة تعاوناً أكبر، ليتناسب مع تنامي أدوار المجلس والمؤسسة في خدمة القضايا الإنسانية، وتعزيز مكانة دبي، ودولة الإمارات في مجال تقديم ودعم المبادرات الخيرية والجهود العلمية لخدمة الإنسانية».
تذكارات رياضية
ويعرض جدار تكريم «أبطال الأمل» تذكارات رياضية تجسيداً لقوة تأثير الرياضة في المجتمع، كما يعرض الجدار رقمين قياسيين في موسوعة غينيس لتذكارين كانا قد تم بيعهما في مزاد مؤسسة الجليلة الخيري عام 2015، الأول عبارة عن خوذة السباق، التي ارتداها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال فوزه التاريخي في بطولة الاتحاد الدولي للفروسية لعام 2012، وبيعت بأكثر من 24 مليون درهم، والتذكار الثاني هو سرج «اليمامة»، الذي حقق مبلغاً قياسياً قدره 2.4 مليون درهم إماراتي، وقد تبرع به سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، بعد فوز سموه بلقب بطولة العالم للفروسية، التي نظمها الاتحاد الدولي للفروسية في العام 2014 في نورماندي، فرنسا.
