أكد راشد آل علي، عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات لألعاب القوى رئيس لجنة العلاقات العامة والاتصال المؤسسي بالاتحاد، أن نيل الإمارات شرف استضافة النسخة 21 من البطولة الآسيوية لألعاب القوى تحت 20 عاماً في دبي العام المقبل، التي تستضيفها الإمارات للمرة الأولى، يمثل نقلة نوعية في الخطط والبرامج التي تستهدف تطوير قدرات الفئات الواعدة في ألعاب القوى، وصقل مواهبها من خلال هذه البطولات القوية على المستوى القاري.

وقال: «استضافة البطولة تمت بجهود عمل مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى بقيادة اللواء الدكتور محمد المر، وسيعمل الاتحاد بكل قوته وجهده من الآن لتكون البطولة في العام المقبل هي الأنجح والأكثر تميزاً في تاريخ ألعاب القوى الآسيوية، خاصة وأنه من المتوقع أن تشهد مشاركة كبيرة تتجاوز ألف لاعب ولاعبة، سيمثلون 40 دولة آسيوية».

خطة العمل

وأضاف: «خلال فترة عمل مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى الحالي، هناك خطة عمل يحرص الاتحاد على تنفيذها بكل دقة، والحمد لله تسير خطوات تلك الخطة من نجاح إلى نجاح، ونحن حريصون من خلالها على مشاركة كل شركائنا لتحقيق أعلى درجات النجاح، والوصول إلى معدلات عالية في تطوير ألعاب القوى الإماراتية».

وتابع: «لعل من أهم وسائل تحقيق نجاح خطة الاتحاد مشاركة الأندية التابعة للاتحاد في تنفيذ وتطوير خطط العمل؛ ولذا قام مجلس إدارة الاتحاد فور نهاية موسم 2022 - 2023 بترتيب زيارات خاصة للأندية الإماراتية المشاركة في أنشطة ألعاب القوى، للتعرف على أهم سلبيات وإيجابيات الموسم المنتهي، والمقترحات الممكن تنفيذها لتطوير وتحسين المسابقات».

قاعدة مميزة

وأردف راشد آل علي قائلاً: «من أهم مكتسبات الموسم المنتهي تكوين قاعدة مميزة من الأشبال والناشئين، وأصبح لدينا بالفعل لاعبون في كل الفئات العمرية، يبشرون بالخير، منهم ناصر الكثيري، لاعب النصر في الإطاحة بالمطرقة، الذي حقق رقماً جديداً للدولة، قدره (53.73) متراً.

ومحمد يوسف الزيودي، لاعب دبا الحصن في الإطاحة بالمطرقة أيضاً، واللاعبان بينهما تنافس سيعود أثره إيجابياً على المنتخب الوطني، كما أن لدينا الآن لاعبين في معسكرات خارجية».

وتابع: «أسهم في اتساع قاعدة ممارسة ألعاب القوى في الدولة المشاركة المجتمعية والأكاديميات، التي سمح بها في هذا الموسم، وهو ما ساعد الأندية كذلك على اختيار عناصر مميزة وضمها إلى صفوفها، ووضح مدى استفادة الأندية من هذا الأمر في تنوع أبطال المسابقات المحلية في الموسم المنتهي.

وكذلك لدينا توسع في قطاع ألعاب القوى النسائية، بعدما قام الاتحاد بزيادة عدد البطولات والمسابقات المخصصة للفتيات، وهو ما دفع الأندية إلى زيادة الاهتمام بالعنصر النسائي بشكل كبير، وكلها أمور ستنعكس إيجابياً على مستقبل ألعاب القوى في الدولة، ونتمنى أن نجني ثماراً أفضل على صعيد النتائج خلال السنوات المقبلة».