اكتمل وصول المنتخبات والوفود المشاركة في بطولة العالم لكرة السلة على الكراسي المتحركة لأصحاب الهمم «دبي 2022» استعداداً لانطلاق الحدث الجمعة المقبل، والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس دبي الرياضي، رئيس اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم.
ويشارك في البطولة التي تستضيفها الإمارات لأول مرة، 28 منتخباً منها 16 للرجال و12 للسيدات، وتستمر المنافسات حتى 20 يونيو الجاري.
وأكد ماجد العصيمي رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية، مدير البطولة أن اللجنة المنظمة العليا أنهت كل الترتيبات لضربة البداية وجميع اللجان تعمل، خصوصاً الاستقبال والمراسم والعلاقات العامة، والتي استقبلت المنتخبات المشاركة في البطولة، حيث توافدت المنتخبات على مدار 3 أيام، وستكون أولى خطوات البطولة، التصنيف الطبي للاعبين، وهناك صالات مجهزة لتدريبات المنتخبات طبقاً للجدول على أن تكون التدريبات الأخيرة في صالة البطولة، مشيراً إلى تجهيز 4 ملاعب تدريب داخل مركز دبي التجاري بجانب الملعبين الرئيسيين للبطولة.
مفاجآت
وكشف العصيمي عن بعض تفاصيل حفل افتتاح البطولة الذي يتضمن فقرات فنية ومفاجآت كثيرة، يعقبه مباراة الافتتاح التي تجمع منتخبنا الوطني مع نظيره الإيطالي، ووجهت اللجنة المنظمة الدعوات لعدد كبير من الشخصيات والمؤسسات والهيئات الرياضية، وسيكون في مقدمة الحضور رئيس وأعضاء الاتحاد الدولي لكرة السلة للكراسي المتحركة، حيث سيعقد على هامش البطولة اجتماع الكونغرس على مدار 3 أيام وسيتم خلاله إجراء انتخابات الدورة الجديدة.
وأشار مدير البطولة إلى أن هناك ورشاً تحضيرية للحكام المشاركين، لمناقشة كل الأمور التحكيمية واللوائح والقوانين المعمول بها، كما قمنا بتجربة عملية لكل الأجهزة والأدوات المستخدمة على ملعبي البطولة، مؤكداً أن القرية التراثية جاهزة لاستقبال جميع الوفود والجماهير، وستنقل صورة مميزة عن تراث الإمارات.
وأوضح العصيمي أن كرة السلة بدأت في التزايد في الأنشطة البارالمبية وزاد الاهتمام من الدول، وارتفع عدد الدوريات التي يشارك فيها اللاعبون المحترفون بنسبة %30 حول العالم، وهو ما جعلها محط اهتمام كل الدول، وسيكون لها شأن كبير في المستقبل، ونفخر أن تكون الإمارات أول دولة عربية وشرق أوسطية تستضيف الحدث.
وكشف مدير البطولة عن إقامة مباراة استعراضية للسيدات يشارك فيها منتخب الإمارات، يوم 13 يونيو الجاري، والهدف منها الترويج لممارسة اللعبة وتشجيع العنصر النسائي على ممارسة رياضة السلة على الكراسي المتحركة سواء على المستوى المحلي أم العربي، ومن المؤكد أن استضافة البطولة سيكون له تأثير إيجابي وترويجي على انتشار اللعبة.

