أعرب ثاني جمعة بالرقاد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة العالم لكرة السلة على الكراسي المتحركة، عن ثقته في أن البطولة التي تستضيفها دبي للمرة الأولى وتنطلق الجمعة المقبل وتستمر حتى 20 يونيو الجاري في مركز دبي التجاري بمشاركة 28 منتخباً في بطولتي الرجال والسيدات، ستكون علامة فارقة في تاريخ البطولة التي انطلقت أولى منافساتها في 1973.

وأقيمت كأس العالم لكرة السلة على الكراسي المتحركة في 11 مدينة عالمية طيلة 13 نسخة الماضية وهي، بروج البلجيكية سنوات 1973 و1975 و 1990، تامبا الأمريكية 1979، هاليفاكس الكندية 1983، ملبورن الأسترالية 1986، ادمونتون الكندية 1994، سيدني الأسترالية 1998، كيتاكيوشو اليابانية 2002، أمستردام الهولندية 2006، برمنغهام البريطانية 2010، انشيون الكورية 2014، هامبورغ الألمانية 2018، قبل أن تفوز دبي بملف استضافة نسخة 2022 التي تم تأجيلها إلى العام الجاري بسبب جائحة كورونا.

مصدر فخر

وأوضح بالرقاد أن انضمام دبي لقائمة هذه المدن العالمية المستضيفة للبطولة وأول مدينة في منطقة الشرق الأوسط مصدر فخر، حيث يحظى هذا الحدث بمكانة عالمية مميزة على أجندة الأحداث الرياضية الكبرى، إضافة إلى الاهتمام الإعلامي الواسع، مشيراً إلى أن كرة السلة على الكراسي المتحركة تعتبر اللعبة الشعبية الأولى لأصحاب الهمم مثل كرة القدم بالنسبة للأصحاء، وأن فوز دبي باستضافتها يعكس ثقة الاتحاد الدولي لكرة السلة على الكراسي المتحركة، وقال: فاز ملف دبي على حساب مدينة تورينتو الكندية، ونحن متفائلون بتحقيق استضافة استثنائية للحدث، وسنقدم بطولة عالمية مميزة ستكون علامة فارقة في تاريخ المونديال.

فوز كاسح

وكشف بالرقاد عن أن ملف دبي فاز بجدارة وباكتساح واسع، إذ ارتكز على العديد من نقاط القوة مثل السمعة الطيبة التي تحظى بها الدولة على مستوى استضافة أكبر الأحداث والبطولات الكبرى في مختلف الرياضات، كما تُعد الإمارات حاضنة لقيم التسامح والسلم، والأمان، والتعددية الثقافية، حيث تضم أكثر من 200 جنسية تنعم بالحياة الكريمة والاحترام، وقال: هذه العناصر الأساسية التي قدمناها للعالم ووجدت المصداقية من خلال ما مضى وما تقدمه قيادتنا الرشيدة من اهتمام ودعم لامحدود لأصحاب الهمم.

وتابع قائلاً: جاء ملف دبي مميزاً من الجوانب كافة ومن الناحية اللوجستية، حيث التزمنا بتجهيز ملعبين رئيسين لاحتضان المباريات وتخصيص ملاعب تدريب وفقاً لأعلى المعايير المطلوبة، إضافة إلى خدمات متنوعة وضيافة على مستوى عال، وبفضل ذلك حظينا بإجماع واسع لتنظيم هذه البطولة.

مكاسب مرتقبة

وصرح رئيس اللجنة المنظمة بأن مونديال كرة السلة على الكراسي المحركة سيحقق العديد من المكاسب الرياضية والسياحية والاقتصادية لدبي، وسيشكل فرصة مثالية لمنتخبنا الوطني الذي يشارك للمرة الأولى للاحتكاك بمنتخبات عالمية قوية، مشيراً إلى أن هذه البطولة لا تقل أهمية عن أي مسابقة كبرى في كرة السلة المحترفة، وأضاف: سيستقطب الحدث ما يقرب عن 700 شخص من خارج الدولة يمثلون المنتخبات المشاركة والاتحادات التي ستشارك في اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي التي تقام على هامش الحدث.

تم توزيع المنتخبات الـ16 المشاركين في منافسات الرجال على 4 مجموعات، بحيث ضمت كل مجموعة 4 منتخبات.