حقق منتخبنا الوطني نجاحات جديدة وإنجازات مبهرة لرياضة الإمارات في بطولة العالم للمواي تاي التي اختتمت منافساتها في العاصمة التايلاندية بانكوك، بمشاركة أكثر من 700 رياضي، يمثلون 102 دولة من مختلف قارات العالم.

ونجح منتخبنا الوطني في الفوز والظفر بـ 6 ميداليات ملونة، بواقع ذهبيتين، حققت الأولى زينب بوحمادة في وزن 57 كجم، بعد فوزها الرائع على البرتغالية ماتيلدا رودريجز، وحقق نجم منتخبنا الوطني محمد مرضي ذهبية وزن 67 كجم بعد تفوقه على الروسي سيرجي سولفيف.

كما حصل نجم منتخبنا الوطني إبراهيم بلال على الميدالية الفضية في وزن 63.5 كجم، وحصد منتخبنا الوطني 3 برونزيات عبر النجم محمد التويزي في وزن 51 كجم، بجانب برونزيتين عن طريق لاعبة منتخبنا الوطني سلامة الجنيبي في وزن 75 كجم ومنافسات واي كرو.

وقام طارق محمد المهيري المدير التنفيذي لاتحاد الإمارات للمواي تاي والكيك بوكسينغ المدير التنفيذي للاتحاد الآسيوي الأمين العام للاتحاد العربي للمواي التاي بتتويج بطل الإمارات محمد مرضي بذهبية 67 كجم وأصحاب المركزين الثاني والثالث ضمن الوزن ذاته.

كما أشاد المهيري بالجهود المميزة التي قدمتها بعثة الإمارات والمشاركة المشرفة في البطولة العالمية، وتم التقاط الصور التذكارية وسط أجواء مبهجة بالإنجاز المميز والصورة المبهرة التي ظهر بها المنتخب خلال منافسات بطولة العالم.

تميز

وأهدى عبدالله سعيد النيادي رئيس الاتحاد الآسيوي والعربي للمواي تاي رئيس اتحاد الإمارات للكيك بوكسينغ الإنجاز إلى القيادة الرشيدة وشعب الإمارات.

مؤكداً أن الدعم السخي لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، لرياضة المواي تاي يقودنا لأعلى المراتب في البطولات والمحافل العالمية، مثمناً دعم ورعاية سموه واهتمامه الكبير بنهضة وتطوير رياضة المواي تاي وقيادتها للمصاف العالمي.

وقال: «نفخر بإنجازات لاعبينا الأبطال ومستوى التنافس القوي والالتزام الكبير من أجل تحقيق الانتصارات ورفع اسم الإمارات عالياً في أكبر بطولات العالم».

وتابع: «جميع عناصر المنتخب الوطني من لاعبي ولاعبات قدموا مستويات فنية عالية ومشرفة في البطولة العالمية، وتمكنوا من تمثيل الدولة خير تمثيل رغم المنافسة القوية في الأدوار النهائية للبطولة التي برهنت الإمكانيات الكبيرة لنجوم منتخبنا الوطني، متوجهاً بالشكر لكل لاعب ولاعبة لم يحالفهم الحظ بحصد الميداليات في البطولة الحالية وما تمثله من أهمية كبيرة في مشوارهم الرياضي، سواء على صعيد اكتساب الخبرات والاحتكاك بنخبة لاعبي العالم، الأمر الذي يعزز مسيرة التطوير للمنتخبات الوطنية وقاعدة اللعبة وبرامجها المستقبلية».