شددت نورة الجسمي رئيسة اتحاد الإمارات للريشة الطائرة على ضرورة الاستفادة من الشعبية الواسعة التي تحظى بها اللعبة في الإمارات وعلى أهمية دور المدارس والأندية شريكاً استراتيجياً في تطويرها وتوسيع قاعدة ممارسيها واحتضان اللاعبين وصقل موهبتهم، مؤكدة أن للاتحاد خطة مستقبلية طموحة للارتقاء بالريشة الطائرة وتطوير المنتخبات الوطنية وزيادة عدد الأندية، وقالـت: تعد الريشة الطائرة إحدى الألعاب الصاعدة في الإمارات والتي بدأت تحقق انتشاراً كبيراً في السنوات الأخيرة بفضل شعبيتها الواسعة بين مختلف الجنسيات المقيمة في الدولة وخصوصاً الآسيوية منها، وهو دافع إضافي للاتحاد لبذل المزيد من الجهود لتطويرها وتكوين جيل من اللاعبين الواعدين الذين يمكن الاستفادة منهم لتعزيز المنتخبات الوطنية.
وأضافت: نخطط لإطلاق دوري للريشة الطائرة في المستقبل، والاهتمام بالمواهب الصغيرة ورعايتها، ما يمكن أن تفيد المنتخب، وزيادة عدد الأندية التي لا يمكن للعبة أن تتطور من دونها.
ودعت الجسمي الأندية لفتح أبوابها أمام الريشة الطائرة والاستثمار فيها كونها رياضة أولمبية وجاذبة لمختلف الجاليات المقيمة في الدولة، مشيرة إلى أن كل الظروف متاحة لتكوين قاعدة واسعة من اللاعبين المتميزين والمنافسة على الألقاب، وإلى أن هدف الاتحاد تحقيق مشاركة أولمبية ولكن الوصول إليه يقتضي تطويراً شاملاً للعبة من النواحي التنظيمية والفنية كافة وزيادة عدد البطولات والمسابقات المحلية بين أفراد المجتمع وتطويرها لأن هذا الاتجاه أقصر الطرق لنشر اللعبة بين الأجيال الجديدة من الجنسين.
وأكدت الجسمي أن عدد أكاديميات الريشة الطائرة يبلغ 46 أكاديمية في الإمارات وأن هذا العدد في تزايد مستمر نظراً للإقبال الكبير على تعلم اللعبة من مختلف الجنسيات.
شعبية
وصرحت الجسمي بأن بطولة آسيا الفردية التي استضافتها دبي في الفترة الأخيرة كشفت عن شعبية واسعة للريشة الطائرة في الدولة، إذ حضر المنافسات جمهور غفير في قاعة راشد بن حمدان في نادي النصر، موضحة أن اتحاد الريشة الطائرة لديه العديد من البرامج والمبادرات التطويرية التي ستسهم في الارتقاء باللعبة إلى مستوى آخر .
وقالت: تم تأسيس اتحاد الريشة الطائرة لدعم تطوير اللعبة وتعزيز مكانتها خصوصاً أنها لعبة أولمبية، ونأمل أن يستمر تطور اللاعبين المواطنين والأجانب من أجل تطور اللعبة.
وقالت: هناك أكثر من 10 آلاف لاعب ولاعبة يمارسون الريشة الطائرة في الإمارات وتقام مسابقات بشكل منتظم سواء كانت داخلية أو خارجية، وتوجد العديد من المراكز الرياضية التي توفر ملاعب لممارسة الريشة الطائرة، والعديد من المدارس التي تشجع تعليم الريشة الطائرة كونها جزءاً من برامجها الرياضية.
