افتتح الشيخ سهيل بن بطي سهيل آل مكتوم المدير التنفيذي لقطاع التنمية الرياضية أمين عام اتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي، فعاليات الاجتماع الثاني عشر للجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي للرياضة الجامعية في دبي، بمشاركة 32 دولة عضو في الاتحاد، ومراقبين وضيوف من الاتحاد الدولي والأوروبي واتحاد أوقيانوسيا للرياضة الجامعية.

وقال الشيخ سهيل بن بطي سهيل آل مكتوم، في كلمته الافتتاحية: «طالما رسخت الإمارات ريادتها ومكانتها المرموقة في استضافة الفعاليات الدولية بأفضل المعايير والممارسات العالمية، انطلاقاً من رؤية فذة لقيادتها الرشيدة لتعزيز حضورها الملموس والاستراتيجي في تعزيز سبل التعاون الإقليمي والعالمي في شتى المجالات».

وأضاف: «كما أننا نتشارك في هذا الاجتماع الرؤى الداعمة لتطوير الرياضة الجامعية، واستشراف مستقبلها، آخذين في اعتبارنا وضع الأطر الملاءمة التي تتماشى مع الأهداف الاستراتيجية التي تحقق استدامة المعايير، وتعزز التطور الرياضي لشريحة واسعة من الطلبة، وتعول عليها في مسيرة البناء والتنمية».

استراتيجية

 وأكمل: «نجتمع اليوم في رحاب الإمارات، لمناقشة آفاق تطوير الرياضة الجامعية واستدامة توجهاتها المستقبلية، من خلال جلسة حوارية استراتيجية بين الاتحادين الآسيوي والدولي للرياضة الجامعية، بالإضافة إلى محاضرة عن «الحرم الرياضي الجامعي»، وبعض الأجندة الأخرى، آملين في الوصول معاً إلى مخرجات مواكبة من شأنها تعزيز القيم الرياضية والثقافية والمجتمعية التي تحقق النتائج الملموسة».

وتابع الشيخ سهيل بن بطي سهيل آل مكتوم: «يجب أن نأخذ باعتبارنا دائماً أن ممارسة النشاط الرياضي، والتوعية بأهمية الرياضة، معادلة مهمة تتسق مع المبادئ الصحية لجودة الحياة وتنمية العقل والروح، كما أن الرياضة لها تأثيرها الإيجابي على التحصيل الأكاديمي للذكور والإناث، مما يستدعي العمل على تحفيز الرياضة الجامعية وزيادة الشغف بها، وجعلها نمط حياة، وحث الطلبة على المشاركة فيها لاستشعار فوائدها وقيمها الكبيرة».

شكر

وتحدث بعد ذلك كل من زو يانكينج رئيس الاتحاد الآسيوي للرياضة الجامعية، شاكراً الإمارات على استضافتها لهذا الحدث الآسيوي الرياضي الجامعي الكبير، وقال: «هذا ليس بغريب على الإمارات، والتي دائماً تستضيف الفعاليات الكبرى في كل المجالات، والرياضة الجامعية مهمة في تحسين حياة الطلبة وإبعادهم عن السلوك الخطر، وأشكر المشاركين من الدول الأعضاء في الاتحاد لحضورهم ومشاركتهم في فعاليات هذا الاجتماع».

ثم تحدث كل من فيرناندو برينتي، مدير إدارة التطوير في الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية، والدكتورة وو في من جامعة بكين، والدكتور وونغ يونغ ها من الجامعة الكورية للتربية الرياضية، والدكتور فاسكون نونتابانيش من جامعة راشتاني راجبات من تايلاند، وحسام عيادي من جامعة الإمارات، ورستم أفندي من اتحاد آسيان، عن تجارب وخبرات هذه الجامعات في مجال الحرم الرياضي الجامعي الصحي.

واختتم الجلسة ليونز ايدر، القائم بأعمال رئيس الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية، والذي تأسس عام 1949، وبلغ عدد أعضائه 170 دولة لما للرياضة الجامعية من أهمية في حياة الشعوب بصفة عامة والطالب الجامعي بصفة خاصة، ثم عقدت جلسة نقاشية أجاب فيها المحاضرون عن كل التساؤلات، والتي تتعلق بتجارب تلك الجامعات في مشروع الحرم الرياضي الجامعي الصحي.