يستعد الثنائي الإماراتي محمد جاسم الجنيبي وعبدالله الضحاك المنصوري للمشاركة في بطولة الغوص الحر المقرر إقامتها من 7 لغاية 13 مايو الجاري في دولة الكويت بإشراف الاتحاد الدولي للأنشطة تحت الماء «سيماس» وتنظيم النادي الكويتي للغوص والإنقاذ بمشاركة 44 دولة، يمثلها 350 لاعباً، ويخوض الثنائي الإماراتي التحدي العالمي من أجل المنافسة وتحقيق إنجاز جديد لرياضة الإمارات، حيث سيشارك الجنيبي في فئة الزعانف الأحادية والثنائية وفئة الغوص بدون زعانف، وعبدالله المنصوري سيشارك في فئة كتم النفس وهو حاصل على المركز الثالث في بطولة فزاع قبل نحو شهر إضافة إلى المركز الأول في بطولة أخرى تنشيطية.

وقال محمد الجنيبي إن المشاركة جاءت فردية وبجهود ذاتية بسبب عدم وجود عضوية للإمارات في رياضات الغوص رغم أن الاتحاد الإماراتي للسباحة عضو في الاتحاد الدولي للعبة، مشيراً إلى أنه كثف استعداداته للمونديال بعد مشاركته الأخيرة في بطولة العالم في بلغاريا وتدريباته استمرت بصورة يومية بالتنسيق مع مدربة كرواتية حاصلة على لقب العالم في منافسات الغوص الحر للنساء حيث يتلقى التدريبات عن بعد بمقابل مالي شهري، ويحرص كل مساء بعد انتهاء دوامه الوظيفي على الغوص في المسابح الخاصة بحضور أحد أصدقائه من أجل إجراءات السلامة.

طموح

وكشف الجنيبي عن طموحهم للمنافسة في الحدث العالمي بعد تحقيق العديد من الأرقام المميزة في البطولات المحلية والدولية في الفترة الماضية، حيث إن المستوى يؤهلهم للمنافسة عالمياً على الألقاب، لاسيما وأن عبدالله المنصوري يعتبر من المواهب العالمية في هذه الرياضة كونه قادراً على كتم النفس لمدة تزيد على 8 دقائق وهو رقم يعتبر صعباً ومهماً، والرياضيون القادرون على كتم النفس لا يتجاوز عددهم أصابع اليد على مستوى العالم، وأضاف: قطعت شوطاً كبيراً في هذه الرياضة بعد قدرتي على الغوص 200 متر تحت سطح الماء، وأتطلع إلى رفع علم الإمارات على منصة التتويج في البطولة العالمية.

وذكر الجنيبي أن أبرز الفرق المنافسة على الألقاب في المونديال هما الكرواتي والبولندي المرشحان الأقوى على مستوى العالم، لكن المستويات التي استطاع الوصول إليها مع زميله عبدالله المنصوري ليست بعيدة عن المرشحين الأبرز في البطولة، متمنياً تمثيل الإمارات التمثيل المشرف وتحقيق إنجاز جديد باسم الدولة.