تعد دبي حاضنة لمختلف الفنون مثل الأوبرا، والتمثيل، والإلقاء، والفنون الرياضية أو الجسدية، فمن بينهم اللعبة الأشهر على مر العقود، رياضة الكاراتيه، التي تحظى بشعبية كبيرة كونها تعلم لاعبيها الأخلاق الرفيعة..

وفي الوقت الحالي هناك اهتمام كبير بزيادة عدد الممارسين لنشر اللعبة بين أطياف المجتمع الإماراتي، ليس فقط على مستوى البالغين، بل الأطفال والشباب وتبدأ من المدارس، وتحرص مدارس دبي على تبني المواهب الطلابية وتعزز منها لوصولهم للعالمية.

وهذا ما قاله الطالب عمر حسن، من مدرسة جيمس متروبول موتور سيتي بدبي، الذي نال ميداليتين ذهبيتين وميدالية فضية وثلاث ميداليات برونزية خلال هذا عام واحد، كما تمكن مؤخراً من نيل المركز الأول على مستوى الدولة تحت سن الـ 18 عاماً وصنف ما بين الـ 100 الأوائل على مستوى العالم. 

وتمكن عمر حسن من تحقيق إنجازات رياضية عدة ليس فقط في الكاراتيه، بل في كرة السلة أيضاً خلال مشاركته في دورة الألعاب المدرسية العالمية، ولهذا يطمح أن يصبح لاعباً قتالياً من الطراز الأول، فهو يحظى بدعم عائلته ومعلميه والمرافق الرائدة التي توفرها مدرسته، كما يتمتع بشغف كبير وسعي دؤوب لتحقيق أهدافه. 

وعن سبب اختياره لهذه الرياضة، قال: لقد اخترت هذه الرياضة سعياً وراء هواية جديدة، كما أنني تعلمت لاحقاً أن الكاراتيه هي رياضة تتطلب انضباطاً ذاتياً عالياً وشجاعة لتقديم أفضل أداء مما زاد من حبي لها، وأن هذه الرياضة هو سبب ملهم لي ومحفز للعمل بجدية أكبر لتحقيق أهدافي، فقد علمتني هذه الرياضة الانضباط والتصميم وبنت لي القوة الجسدية والشجاعة.

وأوضح البطل الصغير، أن المشاركة في البطولة تتطلب الكثير من التحضير، وعندما شارك في البطولة وعرض كل ما تعلمه، وتمكن من الفوز بالمركز الأول وحصل على الميدالية الذهبية في فئتي العمرية، هذا جعل تصنيفه كمقاتل رقم واحد في فئته العمرية. 

وأضاف: إن تنظيم الوقت هو الشيء الذي إذا اعتاد الشخص عليه ونجح فيه، فقد يلاقي نجاحات كثيرة في أموره العملية والحياتية أو الشخصية، وتمكن من التفوق في كل من الرياضة والتحصيل الأكاديمي على مدار العام. 

وأوضح بطل الكاراتيه الصاعد، أنه حقق ذلك من خلال تخطيط وتنسيق الجلسات التدريبية والدراسة بما يتناسب مع الجدول الزمني الخاص به ومن حسن الحظ أنه استمتع بالرياضة في المدرسة ودرس مادة التربية البدنية كجزء من برنامج الدبلوم البريطاني الخاص به، مما يعني أنه سيركز على التدريب البدني خلال الأيام الدراسية.

مشيراً إلى أن مدرسته لعبت دوراً كبيراً في دعمه أيام التدريبات والبطولات وحرصت على توفير كافة السبل وساعدته في متابعة تقدمه الأكاديمي ففي فترات مشاركته في البطولات تحرص المدرسة على تقديم الدعم لاستكمال البرامج الأكاديمية بصورة تامة، إذ يحرص المعلمون باستمرار على دعمه ومساعدته في تحقيق أفضل النتائج.

وكانت مدرسته سنداً وداعماً حقيقياً له في كل المجالات، في تعلمه وممارسته لرياضته المفضلة وفي أي رياضة أو نشاط شارك فيه ككرة السلة مثلاً. 

وأضاف إن والدايه يؤمنان به لذلك يحرصان على دعمه المطلق أثناء مشاركته في المسابقات وفي أي مجال يخوضه. ويؤمن عمر بالعمل الجاد وتنظيم الوقت، وعبر عن امتنانه لكل من دعمه بداية من والديه وجميع المدربين الذين آمنوا به بشكل دائم، ومعلميه إلى أن مضى قدماً في تحقيق نجاح كبير في المنافسات التي شارك فيها.