يستضيف مضمار ميدان، الليلة، سباق الجري بدورة ند الشبا الرياضية بمشاركة أكثر من 3000 عداء وعداءة من مختلف الجنسيات المقيمة في الدولة ومن خارجها بزيادة تقدر بـ20 % مقارنة بالنسخة الماضية، حيث يقام السباق في 12 فئة مختلفة تضم الهواة والمحترفين والناشئين والشباب وكبار المواطنين، ويمتد على مسافات 4 و5 و10 كيلومترات.

وينطلق السباق على شكل مجموعات وبفاصل زمني مناسب، حيث ينطق أولاً الناشئون الساعة 10:00 مساءً، وسباق الـ5 كم الساعة 10:03 مساءً، وسباق الـ10 كم الساعة 10:10 مساءً، وستكون نقطة الانطلاق والختام من مضمار سباقات الخيل في ميدان. يجب على كل المتسابقين التواجد في نقطة البداية قبل الساعة 9:15 مساءً، حيث إنه سيتم إغلاق جميع الطرق المؤدية إلى نقطة البداية بعد هذا التوقيت.

وأعرب رئيس اتحاد ألعاب القوى، اللواء الدكتور محمد عبدالله المر، عن سعادته بمشاركة هذه الأعداد الكبيرة من كل فئات المجتمع من مقيمين ووافدين بما يعزز من الثقافة الرياضية التي أصبحت منهج حياة واضحاً.

رؤية

وقال المر إن دورة ند الشبا الرياضية ترسخ الرؤى الداعمة لثقافة ممارسة الأنشطة الرياضية، والارتقاء بقدرات اللاعبين واللاعبات، وتطوير مواهبهم ومهاراتهم، وتستقطب كل الفئات من المقيمين في الدولة، بما يعزز من الجهود الدائمة التي تبذلها القيادة الرشيدة لجعل الرياضة أسلوب حياة للحفاظ على الصحة العامة لهم.

وأضاف: «دورة ند الشبا أصبحت علامة مضيئة في تاريخ الأنشطة الرياضية بفضل رؤية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، الذي كان له الدور الحيوي والمؤثر في تعزيز القيم الداعمة لممارسة الأنشطة الرياضية خلال شهر رمضان الفضيل، ونشر الطاقة الإيجابية بين كل من هو مُحب للرياضة بشكل عام هو أمر يُعزز من ثقافة المجتمع وتطوره في المجالات كافة».

وأشار إلى أن الإقبال الهائل من كل شرائح المجتمع على المشاركة في منافسات ألعاب القوى يؤكد أن «أم الألعاب» تمضي في الطريق الصحيح لها نحو استقطاب أكبر شريحة من المجتمع ليكونوا جزءاً من اللعبة ويمارسوها في كل الأوقات دون النظر لحسابات الفوز من عدمه، لأن الجميع في النهاية سيخرج فائزاً.

قناعة راسخة

وأوضح اللواء الدكتور محمد عبدالله المر أن مشاركة ألعاب القوى في دورة ند الشبا تنطلق من قناعة راسخة بقيمة وأهمية مثل هذه الدورة التي أسهمت في الارتقاء بقدرات اللاعبين واللاعبات.

وتعزيز خبراتهم الميدانية، بما يتماشى مع رؤية الاتحاد في العمل على كل ما يمهد الطريق للانطلاق قدماً في الخطط الرامية لصناعة الأبطال القادرين على تمثيل الدولة على أفضل ما يكون، واكتشاف المواهب لدعم المنتخبات الوطنية بالعناصر المميزة.

وتابع: «يمكن القول بأن دورة ند الشبا قد أدت دوراً مهماً في مواصلة اللاعبين واللاعبات للتدريبات خلال شهر رمضان من أجل الظهور القوي في منافسات ألعاب القوى بما يخدم أنشطة الاتحاد التي ستتواصل عقب عيد الفطر المبارك».

وثمّن رئيس اتحاد ألعاب القوى الجهود المخلصة التي قام بها مجلس دبي الرياضي، واللجنة المنظمة بإدراج منافسات خاصة بالفئة المفتوحة للسيدات، وهو ما يسهم في جعل المرأة جزءاً مهماً وأساسياً في منافسات ألعاب القوى بدورة ند الشبا، ونأمل في المستقبل أن تكون هناك مسابقات خاصة بالسرعات لزيادة أعداد المشاركين في منافسات ألعاب القوى خلال السنوات المقبلة.