شهدت المزادات، التي أقيمت تحت مظلة نادي دبي لسباقات الهجن في ميدان المرموم هذا الموسم إقبالاً كبيراً من قبل ملاك الهجن المواطنين والخليجيين، لا سيما أن الهجن المعروضة في المزادات تنحدر من أرقى وأجود السلالات في عالم سباقات الهجن العربية الأصيلة، حيث بلغت قيمة أغلى مطية تم بيعها عبر هذه المزادات 220 ألف درهم، علماً بأن الأسعار بدأت من 10 آلاف درهم.
وأقيمت المزادات على هامش عدد من المهرجانات والفعاليات، التي استضافها ميدان المرموم، أبرزها مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن، ومهرجان المرموم التراثي «ختامي المرموم»، وشهدت المزادات تسجيل نحو 750 مطية، وتضمنت قائمة الملاك 235 شخصاً، وتراوحت نسبة المبيعات بين 60 % إلى 74 %، مما يعكس النمو المستمر في عملية الشراء في سوق الهجن.
وبلغ عدد المزادات، التي تم تنظيمها بواسطة نادي دبي لسباقات الهجن 3 مزادات، حيث تضمن مزاد المرموم العاشر (أ) عرض 246 مطية، ومزاد المرموم العاشر (ب) 270 مطية، ومزاد مختبر الجزيرة 26 مطية.
حلقة وصل
وقال علي سعيد بن سرود المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الهجن لـ«البيان»: إن المزاد يعتبر حلقة وصل بين المنتجين والملاك، وهو فرصة لاقتناء الهجن المنحدرة من أفضل السلالات والموثقة، من خلال تحليل الحمض النووي DNA، مشيراً إلى أن المزادات تعتبر منصة مثالية لعرض مختلف السلالات تلبية لرغبة المشترين في مكان واحد، كما أنها تختصر الوقت على المشترين، من خلال توفير المطية الجاهزة ذات السلالة المعروفة.
وأشاد علي بن سرود بموسم سباقات الهجن في ميدان المرموم هذا العام، والذي شهد مشاركة واسعة من داخل الدولة، ومن مختلف دول مجلس التعاون الخليجي في مختلف السباقات والمهرجانات، التي احتضنها الميدان الذكي، مؤكداً أن نادي دبي لسباقات الهجن حريص على مواصلة العمل والتطوير، بما يخدم رياضة الآباء والأجداد.
وبما يواكب الدعم والاهتمام، الذي تحظى به هذه الرياضة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي.
وأوضح بن سرود أن نادي دبي لسباقات الهجن ينظم سباقاً سنوياً للمطايا المبتاعة في المزادات دعماً وتشجيعاً للمشترين، وتفعيلاً للمزادات،، مشيداً بالإقبال الكبير من قبل مختلف الملاك على اقتناء الهجن، التي تنحدر من سلالات معروفة، ومميزة في عالم رياضة الهجن.
نتائج مميزة
من جانبه قال عبدالله إبراهيم بن حميدان رئيس قسم المالية بنادي دبي لسباقات الهجن: إن السلالات التي يتم عرضها تكون للزمول العامة، وزمول المحميات والمختبرات، حيث يعتبر المزاد فرصة للتعريف بإنتاج الزمول، خلال الفترات السابقة لمساعدة المشترين على اختيار الأفضل، مشيراً إلى أن المطايا، التي ابتاعت في المزادات حققت نتائج مميزة، من خلال مشاركتها في المهرجانات الرسمية.
وأضاف: إن نادي دبي لسباقات الهجن إلى جانب إقامة المزادات تحت مظلته، وتنظيم سباق سنوي للهجن المبتاعة عن طريق المزادات، إلا أن دور النادي يتمثل في عدد من المهام الأخرى، منها التسجيل المبدئي للمنتجين، التسجيل الفعلي للمنتجين، الترصيص، العينات وفحص السلالات، تجهيز بيانات المطايا من خلال الكتيبات، والترويج للمزاد، تنظيم البيع والتحصيل من المشترين، السداد للملاك، حصر المطايا المباعة وتقييدها في سباق المزاد.

