عودة من (تحت الرماد)، بهذه العبارة تفاعلت وسائل التواصل الاجتماعي في السودان مع عودة اللاعب علاء الدين يوسف الشهير بـ (فييرا)، صاحب المسيرة الطويلة مع الهلال والمريخ والمنتخب الوطني السوداني وفرق أخرى في الدوري الممتاز، للعب من جديد مع فريق هلال المناقل الساعي للتأهل إلى الدوري السوداني الممتاز.

فبعد أن توقفت محطته مع كرة القدم عند فريق حي الوادي نيالا، عاد ليكون قائداً للهلال المناقل ونجح في قيادته لانتصار مهم أمام فريق أمغد.

لفت علاء الدين يوسف الأنظار، في أول ظهور له بعد تجربته الأخيرة في الدوري الممتاز مع فريق حي الوادي نيالا الذي لعب له حتى موسم 2018، من داخل معسكر (عطاش) للنازحين بجنوب دارفور «غرب السودان»، مع كوكبة من نجوم الكرة السودانية أبرزهم فيصل العجب، ونطقت الصور التي تم تداولها بكثافة عن الدور الاجتماعي لكرة القدم في دعم السلام ورفض الحروب.

فييرا الكرة السودانية

أطلق عليه هذا اللقب أثناء لعبه وتألقه مع فريق المريخ ونجاحه وتفرده في وظيفة لاعب الوسط المدافع، ليدخل قائمة اللاعبين الأميز على مر التاريخ في الوسط المدافع.

صاحب البصمة الشهيرة

صاحبت مسيرة اللاعب أحداث سيذكرها التاريخ الكروي، أبرزها التي فجرها معلناً تزوير بصمة تجديد تعاقده مع ناديه الأسبق المريخ، وتحولت إلى قضية رأي عام شهدت الكثير من التداعيات ، لينجح الهلال في نهايتها بكسب توقيعه.

وكان علاء الدين يوسف جزءاً من أزمة قائد الهلال والمنتخب السوداني السابق هيثم مصطفى مع الإدارة، والتي تطورت بصورة غير مسبوقة، وأعلن علاء الدين وهو لاعب بصفوف الهلال عن تضامنه مع هيثم مصطفى ومساندته له، لينتهي الأمر بشطبهما معاً، ومن ثم انتقالهما معاً أيضاً لفريق المريخ، الذي خرج منه بأزمة البصمة الشهيرة وعاد بأزمة البرنس الأشهر.