قررت الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي للشطرنج في اجتماعها مساء أمس في أبوظبي اعتماد طلب انضمام روسيا إلى عضوية الاتحاد الآسيوي للشطرنج، وذلك في اجتماع تاريخي عقد بفندق الشيراتون بأبوظبي، بحضور الشيخ سلطان بن خليفة بن شخبوط آل نهيان، رئيس الاتحاد الآسيوي للعبة، وأركادي دفوركوفيتش، رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج، وممثلي 52 دولة من قارة آسيا ومنطقة أوقيانوسيا.

وكان أندريه فيلاتوف، رئيس الاتحاد الروسي للشطرنج، قد حضر الاجتماع وناشد أعضاء الجمعية العمومية قبول انضمام روسيا إلى أسرة الشطرنج الآسيوي، والأخذ في الحسبان عدداً من الاعتبارات التي من شأنها تبادل المكاسب المشتركة، حيث إن 77 % من الأراضي الروسية تقع في قارة آسيا، مشيراً إلى التاريخ الحافل للمدرسة الروسية للشطرنج، وأن الشطرنج رياضة شعبية وجماهيرية في روسيا الاتحادية منذ أيام الاتحاد السوفييتي، حيث يوجد 15 بطل عالم في روسيا من إجمالي 470 ألف لاعب دولي روسي.

وقد وافقت الأغلبية المطلقة 29 دولة على قرار الانضمام، بينما رفضته دولة واحدة، وامتنعت 6 دول عن التصويت، لتصبح عضوية روسيا رقم 53 في الاتحاد الآسيوي للشطرنج. 

ورحب الشيخ سلطان بن خليفة بن شخبوط آل نهيان بقرار الجمعية العمومية بانضمام روسيا بوصفها دولة كبرى إلى الاتحاد الآسيوي للشطرنج، إلى جانب الهند والصين وأوزبكستان وكازاخستان ودول أخرى؛ ما سيجعل المنافسة على الألقاب العالمية والأولمبياد شأناً آسيوياً بامتياز، مؤكداً أن غالبية الدول الآسيوية وجدت مصلحتها في انضمام روسيا لتعزيز التنافسية والاحتكاك وإحداث طفرة هائلة في الشطرنج الآسيوي خلال السنوات المقبلة.

من جانبه أوضح هشام الطاهر، الأمين العام للاتحاد الآسيوي للشطرنج، أن انضمام روسيا إلى قارة آسيا وتضاعف عدد الأساتذة الكبار وأعداد اللاعبين الأعلى في التصنيف الدولي سوف يتطلب ضرورة زيادة مقاعد المتأهلين من قارة آسيا إلى بطولة كأس العالم للشطرنج، وهو ما يفترض حدوثه من الاتحاد الدولي لاحقاً في بداية شهر مايو المقبل عقب تفعيل الانضمام بشكل رسمي.