«التحديات تصنع النجاحات»، فالطاقة الإيجابية هي المحرك الأساسي للتغلب على هذه التحديات، وكسر أي حواجز، فعندما يضع البطل في مخيلته صورة يرسمها لنفسه، تحمل أحلاماً تكبر مع مرور الأيام، وتفتح له باب المستقبل، فإنه لا محال سيبلغ المراد بتحقيق طموحاته في المحافل القارية والدولية.

هذا ما جسّده البطلان البارلمبيان، الأسترالي ريد مكراكن صاحب فضية «طوكيو 2020»، والتونسي وليد كتيلة الحائز على ذهبيتي «طوكيو 2020»، واللذان ظلا يحرصان على المشاركة في«دولية» فزاع لألعاب القوى لأصحاب الهمم، ويوجدان مع «النخبة» في النسخة الحالية، التي انطلقت أمس «الأحد»، بمشاركة 66 دولة.

 ونجح ريد وكتيلة في قهر الشلل الدماغي بـ «الرياضة»، وحصد الميداليات، محققين العديد من الألقاب، ما منحهما الثقة الكاملة من أجل مواصلة المشوار بقوة، رافعين شعار أنه لا يوجد مستحيل في قاموسهما، ما أكسبها ثقة كاملة لطرق أبواب «أم الألعاب» بقوة.

من جانبه، أعرب ريد مكراكن البطل الأسترالي، عن سعادته بالوجود للمرة الثانية في حدث بحجم «فزاع»، مبيناً أن البطولة تعتبر من أقوى الأحداث العالمية في «أم الألعاب»، وأن وجود الأبطال في نسخها المختلفة، لم يأتِ من فراغ، وإنما يعكس مكانتها المرموقة في خارطة رياضة «أصحاب الهمم» العالمية.

وقال: جئت إلى دبي من أجل المنافسة، بعد أن حققت الميدالية الفضية في النسخة «13»، وأسعى في هذه النسخة، لتسجيل رقم عالمي، وحجز مقعدي مبكراً في النسخة الجديدة لدورة الألعاب البارالمبية «باريس 2024».

من جهته، يرى البطل التونسي وليد كتيلة، الحائز على 5 ميداليات «4 ذهبيات وفضية»، في الدورات البارالمبية في كل من لندن 2012، وريو 2016، وطوكيو 2020، إضافة إلى 4 أرقام عالمية في مسابقات 100 متر و200 متر و800 متر و1500 متر، أن فزاع تعتبر، بكل المقاييس، أقوى البطولات العالمية في «أم الألعاب»، واصفاً مضمار «دبي لأصحاب الهمم» بأنه عالمي.

وقال أعشق «فزاع»، بعد أن ظللت أصل إلى منصات تتويجها، آخرها النسخة 13، والتي حصلت من خلالها على 3 ذهبيات في 100 متر و400 متر و800 متر. واختتم كتيلة حديثه بقوله: أتطلع في النسخة الحالية، لتحقيق أرقام عالمية جديدة، وأن أقدم كل ما عندي، وصولاً إلى الغاية المبتغاة.