أكد عامر الصيعري عضو مجلس إدارة نادي الوحدة، أهمية الفوز الذي حققه العنابي على البطائح في الجولة 17 من دوري أدنوك للمحترفين، والذي جاء في الثواني الأخيرة بفضل الروح العالية وقتالية اللاعبين، مشيراً إلى أن الفريق حقق الأهم بحصد النقاط الثلاث في هذه المرحلة المهمة من عمر المسابقة.
وقال الصيعري لـ «البيان»: «النتائج أهم من الأداء في الأمتار الأخيرة من الدوري، واللاعبون أظهروا روحاً قتالية عالية في المباراة وكانت كلمة السر في الفوز الذي جاء في الوقت القاتل وهو ما يميز الوحدة هذا الموسم، ورأينا ذلك في العديد من المباريات التي حسمها الفريق في الوقت القاتل بفضل تلك الروح التي ستستمر حتى النهاية».
وأضاف: «الفريق عانى من غيابات مؤثرة في المباريات الأخيرة، خصوصاً بسبب الإيقاف لتراكم الإنذارات، ولكن الوحدة فريق جماعي ويمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين على أعلى مستوى، وكل لاعب يدخل التشكيلة يقدم أفضل ما لديه لأنه لا فرق بين أساسي واحتياطي، ونجحوا في تعويض أي غياب».
ويحتل الوحدة المركز الثالث في جدول ترتيب دوري أدنوك للمحترفين برصيد 34 نقطة، بالتساوي مع الشارقة والعين، وبفارق نقطتين عن شباب الأهلي المتصدر، إذ منح الفوز المتأخر على البطائح الفريق دفعة قوية في صراعه على المنافسة على لقب الدوري الغائب عن قلعة العنابي منذ موسم 2010-2009.
وعن صراع المنافسة، أكد الصيعري أن الوحدة سيقاتل على لقب الدوري حتى الجولة الأخيرة، ويدعم الفريق عودة العديد من اللاعبين الذين غابوا بسبب الإصابات، أبرزهم القائد إسماعيل مطر ومحمود خميس وتيغالي، واكتمال جميع العناصر يعطي الفريق دفعة كبيرة في المباريات القادمة، موجهاً الشكر إلى سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس النادي، على دعمه المتواصل ومتابعته لكل صغيرة وكبيرة في الفريق، وقال: «نحن محظوظون بدعم سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس النادي، ومتابعته المستمرة للفريق وتذليل كافة العقبات وهو ما يحفز اللاعبين على بذل كل ما لديهم من أجل إسعاد جمهور العنابي».
وشدد الصيعري على أن الفريق تضرر من أخطاء تحكيمية في مباريات عدة، ولكنها في النهاية تبقى خطأ بشرياً، موضحاً: «هناك أخطاء حدثت في أكثر من مباراة للعنابي أبرزها في مباراة كلباء ومباراة البطائح شهدت حالات جدلية، منها ركلة جزاء على الفريق أكد جميع خبراء التحكيم عدم صحتها، وإلغاء هدف صحيح في الوقت بدلاً من الضائع، ونأمل تحسن الأداء التحكيمي وتفادي الأخطاء المؤثرة مستقبلاً».

