أهدى الفارس راشد سعيد ملهوف إسطبلات «M7» العائدة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كأس صاحب السمو رئيس الدولة للقدرة لمسافة 160 كلم في نسخته الـ 24، والذي احتضنته قرية الإمارات العالمية للقدرة بالوثبة أمس، بدعم وتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، والذي شهد مشاركة 248 فارساً وفارسة من مختلف الإسطبلات.
وشهد السباق الذي حقق نجاحاً كبيراً، أداءً قوياً من جميع المشاركين الذين تسابقوا للفوز بالكأس الغالية وبلوغ منصات التتويج، وحقق الفارس البطل إنجازاً كبيراً ولافتاً على صهوة «بينيو القويبي» عبر انتفاضة كبيرة بتقدمه من الخلف إلى الصدارة، حيث جاء في المركز 27 في المرحلة الأولى والـ 25 في الثانية والـ 20 في الثالثة، وحافظ على الترتيب ذاته في الرابعة، ثم تقدم إلى المركز العاشر في المرحلة الخامسة، وفاجأ الجميع بتقدمه إلى المركز الأول خلال المرحلة الأخيرة، ليتوج باللقب في زمن قدره 06:06:44 ساعات.
وجاءت في المركز الثاني ماسة عدنان على صهوة «تونكي دي بوميا» من إسطبلات الوثبة، بزمن قدره 06:07:27 ساعات، وجاء ثالثاً سعيد عبدالله المهيري على صهوة «كازينو روليت» من إسطبلات الريف العين بزمن قدره 06:09:22 ساعات.
تتويج الفائزين
وتوج الفائزين الثلاثة الأوائل عقب إجراءات الفحص البيطري واعتماد النتيجة رسمياً، اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الإمارات للفروسية، والشيخ محمد بن نواف آل ثاني رئيس نادي سباقات القدرة والتحمل القطري، ومسلم العامري مدير عام قرية الإمارات العالمية للقدرة، ومحمد الحضرمي مدير الفعاليات بالقرية، وعبد الرحمن الرميثي مشرف القرية، ولارا صوايا المدير التنفيذي لمهرجان سباقات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية الأصيلة.
وقال اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي: إن سباق كأس صاحب السمو رئيس الدولة، يعتبر «عرساً رياضياً» لأنه مناسبة سعيدة وحدث يترقبه عشاق الخيول كل موسم، مؤكداً أنه الأغلى والأهم والأكثر تطوراً في سباقات القدرة على مستوى الدولة.
وأضاف: الجميع يمنح السباق اهتماماً كبيراً ويستعد له منذ وقت مبكر، وكل الملاك يعملون على نيل شرف التواجد في الحدث والدليل على ذلك مشاركة 248 خيلاً، بقيادة نخبة من الفرسان والفارسات المميزات في هذه النسخة.
وثمن الريسي اهتمام القيادة الرشيدة برياضة الفروسية، والدعم المقدم لها، لافتاً إلى أن تنظيم سباق كأس رئيس الدولة يعتبر جزءاً من الدعم غير المباشر للملاك من أجل الاستمرارية، وذلك عبر الجوائز المالية الضخمة التي يتم تخصيصها للفائزين، وكذلك في سباقات التسعيرة وغيرها من التي يتم تنظيمها في مختلف القرى الشيء الذي جعل الإمارات تنافس مثلها في رياضة الفروسية.
لا يوجد خاسر
وهنأ مسلم العامري، جميع المشاركين في السباق،مشيراً إلى أنه لا يوجد خاسر، لأن كل من تواجد في السباق نال شرف المشاركة في أهم سباقات القدرة على مستوى العالم، واستفاد من قوة السباق واكتسب خبرة إضافية.
وأثنى العامري على مستوى السباق قائلاً: إنه تميز بالقوة وكانت هنالك منافسة حقيقية منذ انطلاق المرحلة الأولى. ونوه بأن الفارق كان ضئيلاً في معظم المراحل، بطريقة أكدت أن الجميع كان في كامل الجاهزية للمشاركة رغبة في الفوز بالكأس الغالية.
وأشاد مدير قرية الإمارات العالمية للقدرة بالتزام الفرسان والفارسات والأطقم العاملة في مختلف الإسطبلات باللوائح، مبيناً أن ذلك ساعد في خروج السباق بأفضل صورة. وحيا مسلم العامري جهود إخوانه في اللجنة المنظمة على الجهد الذي بذلوه في الفترة الماضية والتحضيرات الجيدة التي تمت والعمل الذي قامته به اللجان المختلفة.
سباق قوي
ووصف عبدالله أحمد السبوسي مدرب الخيل الفائز بالكأس الغالية، السباق بالقوي، مضيفاً: إن الخيل أثبت قدرته رغم حداثته في الإمارات. وذكر أنه كان يشارك في أوروبا، ولكن تم الاتفاق على إحضاره للإمارات لأنه يمتلك المقدرة على المشاركات المحلية. وأضاف السبوسي: التحدي كان قوياً لأن المنافسة جمعت نخبة الفرسان وأجود الخيول، بمتابعة من أفضل المدربين، لذلك كانت هنالك صعوبة في الفوز والحمد لله بعد مجهود كبير وبفضل الله أحرزنا اللقب.
