أكدت جولة دي بي ورلد للغولف جهودها بالارتقاء باللعبة بكافة عناصرها للمنطقة العربية، ومنهم الحكام العرب، بدعم مشاركتهم في البطولات العالمية التي تقام في الروزنامة السنوية على مدار العام تحت شعار «السباق إلى دبي».
وجسد الحكم الأردني هاني العبدالات نموذجاً للنجاح العربي على المستوى العالمي، بعد مشاركته في إدارة عدة بطولات أبرزها بطولة هيرو دبي ديزرت كلاسيك، إحدى أحداث سلسلة رولكس، والتي أقيمت الشهر الماضي، وفاز بها الإيرلندي الشمالي روري ماكلروي.
هاني العبدالات، الذي يمتلك أعلى شهادات التحكيم المعتمدة من النادي الملكي والغولف القديم في سانت أندروز «R&A»، وأصبح أول حكم عربي على الإطلاق يشارك في إدارة بطولة كبرى في البطولة المفتوحة العام الماضي، يلهم الآخرين الآن للسير على خطاه والاستفادة من العديد من فرص العمل المتاحة في صناعة الغولف.
يقول العبدالات، إلى جانب وظيفته اليومية كمصرفي للشركات، هو أيضاً مستشار فني وتقني للاتحاد العربي للغولف والرئيس السابق للاتحاد الأردني للغولف: «أعتقد أن ما حققته يُظهر لبقية العرب أنه إذا كان بإمكاني القيام بذلك، فيمكنهم القيام بذلك، هذا جزء من مسؤوليتي للمساعدة في تطوير لعبة الغولف في المنطقة».
وأضاف: «قمت بعمل جيد للغاية لكي أصل إلى المستوى الذي وصلت إليه في قدرتي على التحكيم في مثل هذه البطولات عالية المستوى، وأعتقد أن جزءاً من تعويضي للعبة من خلال نشر الكلمة حول قواعدها وتثقيف الناس بها».
مع نجاحه في بطولة هيرو دبي ديزرت كلاسيك، فقد فتح العبدالات آفاقاً جديدة للعرب في كل مكان عندما ترأس أحد أحداث البطولات الكبرى في موطن رياضة الغولف في عام 2022، في البطولة المفتوحة في سانت أندروز، وقال: أدرت النسخة الـ 150 للبطولة المفتوحة في سانت أندروز العام الماضي، لقد كان حلماً أصبح حقيقة، وأنا سعيد لكوني الأول وحتى الآن الشخص الوحيد من العالم العربي الذي يحكم في بطولة كبرى«.
من خلال عمله مع الاتحاد العربي للغولف، يأمل العبدالات أن يرى المزيد من العرب يشغلون مناصب رئيسية في صناعة الغولف، وهو هدف يتقاسمه مع اتحاد الإمارات للغولف، الذي يعمل وفق رؤية نائب رئيس مجلس الإدارة اللواء»م«عبدالله الهاشمي، عن كثب مع R&A وجولة دي بي ورلد، لخلق المزيد من الفرص في المنطقة لمواطني الدولة والعرب المقيمين فيها – سواء داخل الملعب أو خارجه، في مجالات التدريب أو إدارة نادي الغولف أو التحكيم.
وقال:»نحن نحاول تعزيز وتطوير جميع عناصر اللعبة – نخبة اللاعبين، الحكام، المدربين، الإداريين، مدراء الأندية. نحن نعمل عن كثب مع جميع الاتحادات العربية لتحسين كل هذه العناصر ومحاولة تطوير أكبر عدد ممكن من الأشخاص من المجتمعات المحلية الذين لديهم شغف بأدوار محددة داخل اللعبة مثل القوانين، المحافظة على البيئة والتدريب والإدارة.

