أعرب المنسق العام لماراثون دبي، عن سعادته بعودة السباق للظهور عالمياً ونجاحه، بعد غياب قرابة ثلاث سنوات، بسبب القيود التي فرضها «فيروس كورونا» على الرياضة الدولية، وتوقع استعادة الماراثون الذي أقيمت نسخته الـ22 في مدينة إكسبو دبي أول من أمس، لبريقه سريعاً في النسخ المقبلة، نظراً لما يمتلكه ماراثون دبي من تاريخ عريق وكبير في عالم سباقات الماراثون.
وتحدث عن حجم المشاركة في النسخة 22، قائلاً: «وصل عدد المشاركين في نسخة أول من أمس، إلى 16975 متسابقاً ومتسابقة في جميع سباقات الماراثون، وهو ما يعادل تقريباً 50% من حجم المشاركة في النسخة الأخيرة قبل التوقف بسبب فيروس كورونا، وكنت أتوقع وأتمنى الوصول إلى 20 ألف مشارك، إلا أن الغياب الطويل، وربما تغيير مكان الماراثون، كانا عاملين مؤثرين في عدم تحقق توقعي».
وأوضح: «الوقوف على أسباب عدم الوصول لحجم المشاركة المتوقع، بني على الأرقام التفصيلية للمشاركة، ومنها مشاركة 5363 متسابقاً في سباق 4 كلم بنسبة تراجع 25% عن نسخة 21، ومشاركة 8640 في سباق 10 كلم، وهو أقل بنحو 10 آلاف من الظهور الأخير قبل التوقف، وتراجع عدد المشاركين في سباق الكراسي المتحركة من 35 إلى 7 مشاركين فقط، ولكن من الأرقام الإيجابية مشاركة 3965 في سباق الماراثون الرئيس، وهو الضعف تقريباً لعدد المشاركين في نسخة 21، وهو ما يؤكد اشتياق العدائين إلى عودة الحياة إلى سباقات الماراثون».
وأردف: «تأثرت جميع ماراثونات العالم بالتوقف الإجباري بسبب فيروس كورونا، ولذا نعد عودة ماراثون دبي بحجم مشاركة 50%، أمراً جيداً».
إشادة بالمسار
أما عن أهم إيجابيات نسخة 22 للماراثون، فقال المستشار أحمد الكمالي: «تحقيق ثلاثي المقدمة في سباق الماراثون الرئيس ومسافته 42.195 كيلومتراً، أزماناً متقاربةً مع 2:05 ساعة.
وتابع: «إلا أنه بشكل عام، المسار تم تجهيزه بسرعة أشاد بها الحكام الأجانب المشاركون في إدارة الحدث، وخاصة أن قرار تغيير مكان الماراثون صدر قبل 6 أيام فقط من الانطلاقة، كما أن خط النهاية، ومنطقة الانطلاقة، ومراسم التتويج، من الأمور المتميزة أيضاً، وتبقى تجربة إقامة الماراثون في مدينة إكسبو مهمة، مع الدعم الكبير الذي تلقيناه من مجلس دبي الرياضي، الذي ساعدنا على أمور كثيرة وفرت علينا مبالغ تنظيمية كثيرة، وأتمنى العودة إلى المسار السابق في النسخ المقبلة، وهو مطلب لأغلب المشاركين والمقيمين في دبي».
تعديل مهم
أكد المستشار أحمد الكمالي، أنه تم تعديل الجوائز المالية للنسخة 22 من الماراثون، مع خفض قيمتها الإجمالية، وقال: «حرصنا على الحفاظ على قيمة الجوائز المالية للأوائل، مع تعديلها للمراكز التالية، للحفاظ على نوع المشاركين، لأننا لا نعطي أسماء محددة من النجوم أي أموال لمجرد المشاركة، ونحرص على أن من يشارك ويحقق إنجازاً هو من يحصل على جوائز أو مكافآت من ماراثون دبي، وحتى أسطورة الجري الإثيوبي هايلي جبريسيلاسي، حينما شارك في ماراثون دبي، لم يحصل سوى على الجائزة المالية».
