حصد خليفة بالسلاح (الإمارات) لقب فئة جالس جي بي 1 للمحترفين بالجولة الخامسة والختامية من بطولة الإمارات الدولية للدراجات المائية، والتي أقيمت على كاسر الأمواج في أبوظبي، وحل كاسزا ستيفان (هنغاريا) ثانياً، وراشد الطاير (الإمارات) ثالثاً، وأحرز البطل الإماراتي راشد الملا، لقب فئة الحركات الاستعراضية، وحل ثانياً ياسين فضلي (المغرب)، وثالثاً فارس باحداق (السعودية).

ونال الإماراتي عمر عبدالله راشد المركز الأول في فئة واقف جي بي 1، وحل ثانياً الياباني يوما كوازاكي، وثالثاً الإماراتي خليفة بالسلاح، وفي فئة جالس جي بي 3 كانت المنصة إماراتية بحلول خليفة المرزوقي في المركز الأول، يليه عبدالله الحمادي وجمال الجناحي، وفي فئة واقف جي بي 2 أحرز المركز الأول سعيد العوضي، وحل ثانياً حمد الحمادي، وثالثاً القطري وليد الشرشيني.

 وفي فئة جالس جي بي 2 حقق المركز الأول القطري خالد المهندي، يليه الإمارات عامر حوير وخالد المازمي ( الإمارات)، وفي منافسات الناشئين حل في المركز الأول في فئة 3.1 يوسف رمضان (الكويت)، وأحرز لقب الناشئين 3.2 سعود العوضي (الإمارات)، وتصدر عيسى العلي (الإمارات) في فئة ناشئين 3.3

وتصدر فئة جالس جي بي 4 أحمد الحرمي (البحري)، وجاء يوسف الشريده (الكويت) ثانياً، وأحمد الحمادي (الإمارات) ثالثاً، وفي فئة المخضرمين حقق المركز الأول حريز المر بن حريز (الإمارات).

وأقيمت المنافسات بمشاركة متميزة من 60 متسابقاً من الإمارات، البحرين، السعودية، الكويت، قطر، المجر، اليابان، المغرب، الأردن، فلسطين وهنغاريا.

 

 ندية

وهنأ ناصر الظاهري مشرف عام السباق، الأبطال والأوائل في المنافسات وأشاد بالندية الكبيرة بين المتنافسين من أجل الوصول للمراكز الأولى وقال: الجميع قدم أفضل ما لديه والمرحلة الثانية من البطولة كانت حاسمة في تحديد الأبطال عبر كل فئة.

وشدد الظاهري على أن موسم الدراجات المائية كان ناجحاً بشكل كبير في ظل المشاركة الدولية الكبيرة التي شهدتها فئات البطولة والحضور الملحوظ من مختلف الجنسيات وقال: توجد عوامل عدة أسهمت في أن يصبح للبطولة حضور وانتشار أكبر على المستوى الدولي منها أن المسابقة تحمل صبغة دولية ويتم تصنيف نتائجها ضمن الاتحاد الدولي للرياضات البحرية وبالتالي تحمل أهمية كبيرة للمتسابقين بحكم احتساب نقاطها ضمن التصنيف.

وأضاف: البطولة تحمل الاعتراف الدولي منذ سنوات عدة وبالتالي هي من البطولات المهمة على مستوى المنطقة والقارة أيضاً.

وعن تنوع الفئات أكد الظاهري أن ذلك في مصلحة المنافسة وهو ما يخلق أجيالاً جديدة في كل موسم من المتسابقين الجدد خصوصاً في فئة الناشئين، والتي تجد اهتماماً كبيراً من خلال هذه البطولة بإيجاد ثلاث فئات للناشئين من خلال المنافسة وقال: دائماً ما يكون الناشئون هم الأساس لكل بطولة.