تنطلق اليوم النسخة الأولى من بطولة ألعاب التسامح، التي تنظمها وزارة التسامح والتعايش، والاتحاد الآسيوي للشطرنج، والاتحاد الدولي للشطرنج على مدى يومين برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، وبمشاركة 100 لاعبة، منهن عدد كبير من بطلات آسيا والعالم، من مختلف فئات اللعبة، يتنافسن في مسابقة احترافية على المراكز الثلاثة الأولى، وتقام بطولة خاصة للفتيات تحت 12 عاماً، فضلاً عن إقامة ورش تدريبية للأطفال الذين يشاركون في البطولة، إضافة إلى البطولة الرسمية في الشطرنج السريع.

وتم اختيار «البطولة الآسيوية للشطرنج النسائي» لتكون باكورة ألعاب التسامح، ضمن المبادرة المنبثقة عن المفوضية الدولية للتسامح في الألعاب الإلكترونية، برئاسة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش.

تقدير

وعبّرت منى الهرمودي، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، عن تقديرها لتنظيم وزارة التسامح والتعايش البطولة، ضمن أنشطة مهرجان الأخوة الإنسانية، مشيدة برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان لهذه البطولة، مثمنة الجهود المقدرة من جانب الشيخ سلطان بن خليفة بن شخبوط آل نهيان، رئيس الاتحاد الآسيوي للشطرنج، مؤكدة أن الشطرنج من أهم الألعاب التي تؤكد قوانينها أهمية احترام المنافسين والتحلي بالروح الرياضية، وهي رياضة عقلية راقية، ولأبطال الإمارات وبطلات آسيا انتصارات عالمية كثيرة تؤكد اهتمام الاتحاد الآسيوي باللعبة، وانتشارها على مستوى واسع في مختلف الدول الآسيوية، مؤكدة أن بطولة آسيا للسيدات تضم 100 لاعبة محترفة، جميعهن يحملن تصنيفاً عالمياً رائعاً، إضافة إلى أن بعضهن حصلن على بطولة العالم في الشطرنج للسيدات.

وأضافت: يصل عدد المكرمات في البطولة إلى 14 فائزة من بطلات آسيا والعالم، وتؤكد البطولة الرسالة السامية للرياضة ودورها في تعزيز القيم الإنسانية، ومنها التسامح والتعايش واحترام الآخر، وهذا يعد من الأهداف المهمة لكل الرياضات، ونتمنى أن تنظم البطولة سنوياً ضمن مهرجان الأخوة الإنسانية.

تعزيز

من جهة أخرى، أوضحت وزارة التسامح والتعايش أن الاهتمام بتنظيم هذه النوعية من البطولات والمسابقات يهدف إلى تعزيز قيم التسامح والأخوة الإنسانية لدى قطاع عريض من ممارسي ومتابعي الرياضات المختلفة، مؤكدة أن الوزارة قامت قبل عامين بتوقيع مذكرة تفاهم مع الاتحاد الدولي للرياضات الإلكترونية، وهو الهيئة العالمية المنظمة للرياضات الإلكترونية حول العالم، لتنظيم أطر التعاون فيما بينهما في ما يتعلق بدعم قيم الحوار والتعايش والأخوة الإنسانية وتعزيز التسامح لدى كل ممارسي ومنظمي وجمهور الرياضات المختلفة. وبناءً على بنود المذكرة، فإن الوزارة نظمت العديد من الأنشطة للوصول بقيم ومفاتيح التسامح والتعايش إلى الجمهور العالمي.