تنفيذاً لقرارات مجلس إدارة مجلس دبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي الرياضي، استعرض ملتقى مجلس دبي الرياضي ملامح الخطوات التنفيذية لاستراتيجية تطوير القطاع الرياضي في دبي خلال المرحلة المقبلة والمواءمة مع خطة دبي «D33».
جاء ذلك خلال الخلوة التي نظمها المجلس للمنتسبين ضمن الملتقى السنوي في منتجع قلب أوروبا بمشروع جزر العالم في قلب مياه الخليج العربي، بحضور سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، وناصر أمان آل رحمة مساعد الأمين العام، ومديري الإدارات والأقسام ومنتسبي المجلس.
مبادرات
وأكد سعيد حارب خلال الخلوة أن سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم أعرب عن سعادته بما حققه المجلس للقطاع الرياضي في دبي خلال الفترة الماضية، ومطالبته بزيادة وتيرة العمل وتقديم مبادرات وبرامج وتنظيم فعاليات وبطولات جديدة تتناسب مع التطورات الهائلة التي تشهدها الدولة عموماً ودبي خصوصاً، والتي تمت بلورتها ضمن الخطة الاستراتيجية الجديدة للمجلس.
حيث باشر المجلس فوراً بتنفيذ توجيهات سمو رئيس المجلس حول جميع ما تضمنته الخطة الجديدة ومبادراتها المتنوعة، وكذلك توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمواصلة زيادة عدد الفعاليات في دبي لتصل إلى 1000 فعالية سنوياً.
ونقل حارب تأكيد معالي مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، على أهمية المرحلة المقبلة التي تتطلب مضاعفة الجهود وتقديم المزيد من المبادرات الابتكارية التي تنسجم مع خطط الحكومة والتطورات الحاصلة في دبي.
وأكد حارب أن المرحلة المقبلة ستكون جديدة في جميع تفاصيلها، حيث ستكون هناك مهام جديدة ومبادرات جديدة وتقييم جديد، وأن العمل في المجلس ميداني وليس مكتبياً كون المجلس يتواجد في جميع مجالات العمل الرياضي، ويؤدي دوره المطلوب بالمشاركة المباشرة للعمل والخبرات المتراكمة لفرق العمل والتعاون مع مختلف القطاعات.
مساهمة
وأكد حارب على أهمية زيادة مساهمة القطاع الرياضي في الناتج المحلي لإمارة دبي باعتباره قطاعاً مهماً وشاملاً وجاذباً للمنظمين والمشاركين من داخل الدولة ومن مختلف دول العالم، كما أن القطاع لعب دوراً مهماً في تعزيز السياحة الرياضية في دبي.
وتم اختيار مكان الخلوة في أحدث الجزر الصناعية في دبي التي تضمنت منشآت سياحية مشيدة بأسلوب العمارة الأوروبية وأجوائها، وكذلك سحر التنقل بين الجزر بواسطة الزوارق الصغيرة السريعة، مما منح الخلوة طابعاًً جميلاً وأجواء ملهمة لطرح الأفكار والاحتفال بما تحقق من إنجازات والاستعداد للمرحلة المقبلة التي تتطلب عملاً أكبر وإنجازات أكثر.
وتم خلال الخلوة تقديم العديد من الأفكار والمبادرات للمرحلة المقبلة التي تساهم في تحقيق ما تضمنته الخطة الجديدة على أكمل وجه، حيث قدمت الإدارات أفكارها وبرامجها للمرحلة المقبلة، وتم التحاور في ما تضمنته هذه المبادرات المقترحة، كما تم خلال الخلوة تكريم عدد من الموظفين الذين أكملوا الخدمة الطويلة في المجلس وهي فترتي 15 و 10 سنوات وكذلك الموظفين المتميزين في مختلف جوانب العمل وممن حصلوا على شهادات علمية دراسية متقدمة خلال الفترة الماضية.
