دشنت مسابقة فئة العامة مُلاك، انطلاقة منافسات كأس محمد بن راشد لسباقات الصقور، التي تنظمها إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بميدان المركز في منطقة الروية، وهي البطولة الكبرى لرياضة الصيد بالصقور على صعيد عدد الأشواط، والجوائز التي تزيد على 23 مليون درهم، وجاء ختام فئة العامة مُلاك مع أشواط القرموشة، والتي شهدت تفوق حشر الريان بشوط رمز الفرخ، بالطير «حاضرين»، وتلاه سلطان الفلاسي بالطير «اليلايس»، وكسب راشد المري شوط رمز الجرناس، بالطير «كيو 7»، يليه سلطان الفلاسي بالطير «توقيت» وكسب بطي بن مجرن، شوط النقدي الأول فرخ، بالطير «ند الشبا»، فيما تفوق عبد الله المنصوري في شوط النقدي الأول جرناس، بالطير «كيو 73».

شهدت المنافسات 28 شوطاً، بمشاركة نحو 850 طيراً، وحصد أحمد المهيري ثنائية «الرمز»، إذ شهدت أشواط جير تبع، تفوقه في شوط رمز الفرخ، بالطير «تي 91» فيما حقق راشد المنصوري المركز الأول بشوط رمز الجرناس، بالطير «الشهم»، وتلاه مطر المنصوري محققاً المركزين الثاني والثالث بـ «طاري» و«برق»

.وتفوق راشد مجرن الكندي بالطير «كحال» في شوط نقدي أول فرخ، وكسب محمد الفلاسي شوط نقدي أول جرناس، بالطير «تي 4»، وراشد الهاجري شوط نقدي ثاني فرخ، بالطير «تي 8»، وتفوق سلطان مجرن الكندي في شوط النقدي الثاني جرناس بالطير «شهار»، وهزاع الشامسي في شوط نقدي ثالث فرخ، بالطير «تي 4»،وفي أشواط بيور جير، حصد سعيد الشدي، شوط رمز الفرخ، بالطير «السيل»، يليه حمدان العامري، بالطير «المتحد».

وكسب أحمد المهيري شوط رمز الجرناس، بالطير «بي 58»، محققاً الثنائية، يليه ناصر المنصوري بالطير «السبع».

وتفوق راشد الهاجري في شوط نقدي أول فرخ بالطير «بي 52»، وكسب نهيان المري شوط نقدي أول جرناس بالطير «شجاع»، وتفوق حمد الفلاسي في شوط نقدي ثاني فرخ مع «بي 12»، وكسب أحمد الخييلي شوط نقدي ثاني جرناس مع «بيه 10»، وتفوق عمر العامري بشوط نقدي ثالث مع «لطام».

وتنطلق اليوم أشواط فئة العامة مفتوح، بمجموع 28 شوطاً، وتستمر أربعة أيام، وتقام منافسات جير شاهين في اليوم الأول.

وأكد دميثان بن سويدان رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، أن المكارم الغالية من القيادة الرشيدة، عززت من قيمة الحدث البارز، بتشرفه بحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ما جعل الأهمية مضاعفة، والإقبال كبير، مع سعي الصقارين للمشاركة بنخبة الصقور لديهم، بهدف الوجود على منصة التتويج، وهذا الأمر كله يسهم في الارتقاء ودعم رياضة الصقور، والرياضات التراثية عموماً.