أكد منصور بوعصيبة رئيس اتحاد الإمارات للدراجات أن ما حققه لاعبو المنتخب الوطني خلال الفترة الماضية بمختلف المشاركات الداخلية، والخارجية، وضع مسؤولية كبيرة على الاتحاد واللاعبين لتحقيق المزيد خلال الفترة المقبلة، والتي تشهد العديد من البطولات والمشاركات الخارجية، وأشار إلى أن الإعداد لأولمبياد باريس على رأس الأولويات، مؤكداً أن إنجازات المنتخب ضاعفت مسؤولية الاتحاد.

وكان المنتخب الوطني للدراجات حقق 25 ميدالية ملونة في البطولة العربية المجمعة، التي أقيمت بالشارقة؛ وتوج بلقبها، أحرز أحمد المنصوري دراج منتخبنا الوطني الذهبية الأولى في تاريخ مشاركات الإمارات بدورات ألعاب التضامن الإسلامي، العام الماضي بتركيا، كما شهدت الدورة الخليجية بالكويت في مايو 2022 إنجازات أخرى.

خطة

وأوضح رئيس اتحاد الإمارات للدراجات أن الاتحاد لديه خطة واضحة، بالتنسيق مع الهيئة العامة للرياضة، للتأهل إلى أولمبياد باريس 2024؛ حيث يتم التركيز حالياً على عدد من اللاعبين، ومن أبرزهم أحمد المنصوري، معرباً عن أمله في الوصول للهدف المطلوب خلال الفترة المقبلة، حيث يأتي التأهل للأولمبياد على رأس الأولويات، وقال: نطمح إلى أن يكون لدينا فريق من المحترفين تحت 23 سنة، مثل فريق الإمارات للدراجات، وفريق القابضة للسيدات، والذي تم الإعلان عنه مؤخراً، وذلك لتقديم المزيد من المواهب الإماراتية الناشئة لدعم المنتخبات، مشيراً إلى أن الفترة المقبلة ستشهد 3 مشاركات خارجية للمنتخب الوطني، وهي طواف الجزائر وكأس المضمار في مصر خلال مارس المقبل، وطواف المغرب في أبريل المقبل.

انتشار

ولفت إلى أن عدد ممارسي رياضة الدراجات في الدولة يتراوح بين 36 و40 ألفاً، وهو رقم جيد في ظل الانتشار المتزايد للعبة، بفضل اهتمام القيادة الرشيدة بإنشاء مسارات للدراجات، على أعلى المستويات والتجهيزات لتكون آمنة وفق أعلى معايير السلامة، ما يبشر بظهور المزيد من الدراجين الموهوبين، من مختلف الأعمار والمراحل السنية.

وعن النسخة الثامنة من طواف الشارقة، أكد بوعصيبة: هذه النسخة من الطواف حققت نجاحاً لافتاً وأكدت أن اللعبة تواصل تطورها في الإمارات بفضل دعم القيادة الرشيدة، ما يجعلنا ننتظر نجاحاً جديداً للنسخة الخامسة من طواف الإمارات هذا الشهر، وكذلك النسخة الأولى من طواف الإمارات للدراجات للسيدات، وقال: لا يقتصر دور هذه السباقات على المشاركات الرياضية والتتويج فقط، بل يعد ترويجاً سياحياً واقتصادياً للدولة بإظهار معالمها المختلفة عبر شاشات التلفزيون العالمية.