نظم الأولمبياد الخاص الإماراتي معرضاً لعرض منجزات 99 مدرسة من المدارس المسجلة في برنامج مدارس الأبطال الموحدة والتي حصلت لقب «مدرسة أبطال موحدة» وهو اللقب الذي يمنح للمدارس التي حققت جميع المعايير المطلوبة في ثلاثة محاور رئيسية وهي الرياضات الموحدة والقيادة الشبابية الدامجة والمشاركة الكاملة للمجتمع المدرسي والتي تركز بشكل رئيسي على تمكين الطلاب من جميع القدرات للاندماج في المجتمع المدرسي والتركيز على مواهبهم الرياضية والقيادية.
وقد حضر ممثلون عن المدارس المكرمة من طلاب ومعلمين في المعرض الذي عقد في جامعة نيويورك أبوظبي، الأربعاء، حيث قاموا باستعراض الأنشطة الدامجة التي سعت من خلالها مدارسهم إلى دعم وتمكين الطلاب من أصحاب الهمم من ذوي التحديات الذهنية والنمائية والطلاب من ذوي القدرات المختلفة.
ورشة
يقام المعرض في إطار ورشة عمل دولية تعقد في أبوظبي في الفترة من 21 ـ 28 يناير الجاري بمشاركة 17 دولة وينظمها المركز العالمي للدمج التابع للأولمبياد الخاص الدولي.
من الجدير بالذكر بأن المركز العالمي للدمج قد حصل في عام 2020 على منحة كريمة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبلغت قيمتها 25 مليون دولار لغرض تفعيل برنامج مدارس الأبطال الموحدة في عدة دول حول العالم ومنها مصر، والأرجنتين، والهند، وباكستان، ورومانيا، ورواندا وذلك تحقيقاً لرؤية دولة الإمارات والقيادة الرشيدة لأهمية دعم أكبر المبادرات العالمية التي تهدف إلى تحقيق الدمج في مجال التعليم، ومشاركة الشباب من ذوي الإعاقات الذهنية والقدرات المختلفة مع زملائهم في المدارس، وذلك بهدف التوسع العالمي في مجال الدمج والمساهمة في تحسين جودة حياة المجتمعات حول العالم. وتضم ورشة العمل أيضاً زيارات ميدانية للمشاركين من 17 دولة لعدد من المدارس في الدولة للاطلاع على أفضل الممارسات في البرنامج.
تجربة
وصرحت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، رئيسة مجلس أمناء الأولمبياد الخاص الإماراتي: «نحن سعداء اليوم للاطلاع على منجزات 99 مدرسة من جميع إمارات الدولة ومنجزاتهم الاستثنائية في مجال الدمج المدرسي.
ومنذ انطلاقة البرنامج خلال الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص أبوظبي 2019 عملت مؤسسة الأولمبياد الخاص الإماراتي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي وجميع المؤسسات المحلية المعنية بقطاع التعليم الخاص في الدولة على تعزيز التجربة المدرسية للطلاب من أصحاب الهمم والطلاب من ذوي القدرات المختلفة مع أقرانهم الطلاب الآخرين، لتعزيز ثقافة التنوع والقبول بالاختلاف التي لطالما كانت سمةً تميز المجتمع الإماراتي.
ويتضمن برنامج مدارس الأبطال الموحدة ثلاثة مجالات رئيسية هي: الرياضات الموحدة والقيادة الشبابية الدامجة والمشاركة الكاملة للمجتمع المدرسي. وكي تحصل مدرسة ما على لقب»مدرسة أبطال موحدة" عليها إثبات نجاحها في توفير بيئة دامجة بين صفوفها وطلابها، والتزامها أيضاً بنشر مفهوم الدمج والتعريف به وبأهميته خلال الفصول الدراسية.
