«كأس محمد بن راشد لسباقات الصقور» 30 يناير

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تطلق إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث منافسات كأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لسباقات الصقور «بطولة فخر الأجيال سابقاً»، بميدان المركز في منطقة الروية، من 30 يناير الجاري وحتى 15 فبراير المقبل، وتعد هذه البطولة واحدة من أهم وأضخم البطولات للصيد بالصقور على مستوى الدولة والمنطقة، نظراً لارتفاع مستوى الصقارين المشاركين، بالإضافة إلى قيمة جوائز البطولة التي تصل إلى 23 مليون درهم.

مشاركة

وتقام الكأس بمشاركة 3880 طير و770 صقاراً، وبمجموع 100 شوط بعدد 20 شوطاً لفئة الشيوخ و28 شوطاً لفئة العامة مفتوح و28 شوطاً لفئة العامة ملاك و10 أشواط لفئة الحرار والشواهين و8 أشواط لفئة الناشئين و4 أشواط للنخبة 2 شوط للكأس، حيث تتأهل الصقور الحاصلة على المراكز الثلاثة الأولى في أشواط الرموز والأشواط الرئيسية للمنافسة ضمن أشواط النخبة التي تنطلق في الـ 14 من فبراير المقبل التي تسبق أشواط الكأس لفئات (الشيوخ – العامة مفتوح)، (جرناس) وفئة العامة «ملاك» (فرخ وجرناس) وأشواط الكأس لفئة الشيوخ والعامة مفتوح (فرخ)، حيث تم تخصيص مليون درهم لكأس الشيوخ ومثلها لكأس العامة مفتوح المشاركة في أشواط الكأس في اليوم الختامي للحدث.

من جهته، قال راشد الخاصوني مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث: نحن على أتم الاستعداد لانطلاقة أكبر بطولات فزاع للصيد بالصقور وأعزها على قلوب الجميع، لا سيما أنها تحمل مسماها الجديد «كأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لسباقات الصقور»، ومن هذا المنطلق يبذل المركز جهوداً مضاعفة من أجل إخراج هذه البطولة بالشكل الذي يليق باسمها ومكانتها.

وأضاف: رسالتنا وهدفنا هو الحفاظ على تراثنا الوطني الأصيل، ورياضة الصيد بالصقور واحدة من رموز تراثنا، لذلك تلقى الاهتمام من الجميع، إن النجاحات التي تحققها بطولات فزاع على أرض الواقع هي دليل نجاح المركز في هدفه بالحفاظ على التراث واستدامته، والسعي نحو غرسه وانتشاره بين عيالنا.

تراث

وانتهت إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، مع اللجنة المنظمة لبطولة فزاع للصيد بالصقور من مختلف الاستعدادات والتحضيرات الخاصة بالكأس وإدخال أحدث التقنيات والأساليب في تنظيم الحدث ودعم الصقارين المشاركين وتسهيل كل الإجراءات لهم، وذلك مع الإقبال المتزايد عاماً بعد عام على المشاركة في هذه البطولة من داخل وخارج الدولة.

بدوره، قال دميثان بن سويدان رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، إن الميدان بأتم الجاهزية لانطلاق البطولة التي تحمل اسماً يسعى الجميع لشرف المشاركة فيها نظراً لما تحمله من معاني معنوية للصقارين الذين سيسطرون أسماءهم من ذهب في سجل هذه الكأس الغالية. كما نوه إلى أن وصول عدد الطيور إلى أكثر من 3880 طيراً والصقارين لـأكثر من 770، له دلالات كبيرة على حجم أهمية الحدث، وتوقع بأن تكون الإثارة حاضرة في كل الأشواط مع وصول قيمة الجوائز لهذا الرقم الكبير، مؤكداً أن اللجنة المنظمة تبذل قصارى جهدها من أجل توفير كل متطلبات النجاح وضمان المنافسة القوية بين الصقارين.

طباعة Email