أكد الفاضل سانتو نجم الكرة السودانية ومهاجم فريق النصر سابقاً، أن تكريمه في مهرجان الاعتزال بمشاركة فريق ليفربول عام 1980 أبهر لاعبي الفريق الإنجليزي.

حيث كانت المبادرة غير مسبوقة مما جعل عناصر فريق ليفربول يبدون دهشتهم في إقامة حفل بهذا الحجم بمناسبة اعتزال لاعب، مؤكداً أن مهرجان الاعتزال من المحطات المضيئة التي تأبى الذاكرة نسيانها.

وكشف سانتو لـ «البيان» عن المباراة الخالدة في مشواره مع نادي النصر، وهي مواجهة العين الحاسمة التي كان فيها «الزعيم» متقدماً على النصر بهدفين مقابل لا شيء حتى الربع ساعة الأخيرة من عمر اللقاء.

حيث أنقذت «ريمونتادا» الدقائق الأخيرة «العميد» من النتيجة السلبية، خصوصاً وأنه كان ينافس على لقب الدوري آنذاك، ليقلص سالم بوشنين الفارق بتسجيل الهدف الأول وينجح شخصياً في إدراك التعادل قبل 5 دقائق من انتهاء المباراة، لتشهد اللحظات الأخيرة المفاجآت بعد تمكنهم من قلب الطاولة قبل نهاية عمر اللقاء بدقيقتين، مما أدى إلى عودة الجماهير بعد مغادرتهم للاحتفال بالفوز الثمين، حيث أسهمت النتيجة في حسم لقب الدوري عام 1979 قبل نهاية المسابقة بجولات قليلة.

ذكريات جميلة

وأضاف سانتو أن نادي النصر أسهم في تطوير كرة القدم في الإمارات، وتربطه ذكريات جميلة لا تنسى مع «العميد» في السبعينات وتحديداً منذ انضمامه إلى صفوف الفريق في عام 1976 حتى عام 1980.

لافتاً إلى أن جماهير «العميد» كانت ترافق الفريق في مسيرات أثناء رحلة الذهاب إلى المباريات خارج ملعبه، ويعتبر النصر صاحب القاعدة الجماهيرية الأكبر في تلك الفترة، وكانت تربطهم علاقة مميزة مع الجماهير التي تضم المواطنين والعديد من الجاليات أبرزها الجالية السودانية.

وذكر نجم النصر السابق، أنه من أبرز حراس المرمى الذين كان يحسب لهم حساباً في مشاركته بالدوري الإماراتي، ومواطنه الطيب سند حارس مرمى الشارقة سابقاً، إضافة إلى سعيد صلبوخ حارس منتخبنا الوطني ونادي الشباب سابقاً، حيث كانت عملية التسجيل تحتاج إلى خداعهم أمام المرمى إلى جانب المهارة.

عروض خليجية

وكشف سانتو عن أنه قبل تجربة النصر، حصل على عروض خليجية من نادي النصر السعودي ونادي القادسية الكويتي، والذي كان يضم المهاجم جاسم يعقوب نجم الكرة الكويتية سابقاً، لكن كان الشيخ مانع بن خليفة آل مكتوم له دور كبير في تغيير قناعته وتشجيعه على خوض تجربة خارجية مع النصر لما وجده من حسن في التعامل، مؤكداً أن ما وجده في قلعة «العميد» من رقي وطيبة لن يجده في أي مكان آخر.

ووجه سانتو رسالة إلى جماهير «العميد» قائلاً: تحلوا بالصبر يا أوفياء النصر، مهما طالت المدة عن معانقة لقب الدوري، سيعود الفريق مجدداً إلى مكانه الطبيعي، خصوصاً وأن الجمهور يعد اللاعب رقم «1»، متمنياً التوفيق والنجاح لفريقه السابق في الموسم الكروي الجديد.