رفعت اللجنة المنظمة للنسخة 22 من ماراثون دبي الدولي، من درجات التحضير لإقامة النسخة 22 من أقدم حدث للجري لمسافات طويلة في المنطقة، والمقررة في 12 فبراير 2023، وذلك بعد استراحة لمدة 1115 يوماً، فرضتها الإجراءات الاحترازية المطبقة لمواجهة فيروس كورونا.
ويعد ماراثون دبي، حدثاً ذا شعبية كبيرة على الساحة الرياضية العالمية، ويعرف بأنه أحد أسرع سباقات المسافات الطويلة في سباقات الطرق الدولية التي تجذب نخبة الرياضيين من جميع أنحاء العالم.
ومع بدء العد التنازلي لحدث 2023، يتطلع منظمو السباق إلى الترحيب بالعدائين من جميع القارات والأعمار والجنسيات في الماراثون، وسباقي الطريق 10 كيلومترات، و4 كيلومترات العائلي.
حدث
وقال بيتر كونيرتون المدير الإداري لماراثون دبي: «التعليقات الواردة من نجوم الماراثونات العالمية، تؤكد حرصهم على الانضمام إلينا على خط البداية في 12 فبراير المقبل، وبعدما تغير العالم بشكل كبير منذ آخر مرة نظمنا فيها الحدث في الأسابيع التي سبقت الوباء العالمي، ولا تزال الشهية للجري واللياقة البدنية صحية وقائمة».
ومن المقرر أن يبدأ وينتهي ماراثون دبي والسباقات المصاحبة له حول برج العرب ومدينة جميرا، وسيقام للمرة الأولى في تاريخه الأحد بدلاً من الجمعة، بعد التغيير في أسبوع العمل في الإمارات، بدعم من مجلس دبي الرياضي، وبالتعاون مع العديد من الدوائر الحكومية في دبي، والذي عزز ماراثون دبي من خلالهم، وعلى مر السنين، مكانته باعتباره السباق الطويل الأول في دبي للنخبة والهواة على حد سواء، مع سمعة إنتاج أوقات قياسية.
تطوير
وأضاف كونيرتون «كان وقتاً صعباً للغاية بالنسبة لصناعة الأحداث الرياضية بسبب فيروس كورونا، ولذلك نحن متحمسون للعمل عن كثب مع الإدارات الحكومية المناسبة في دبي لتنظيم سباق آخر لا ينسى، كما أجرينا مناقشات مع عدد من العلامات التجارية الكبرى والشركاء المحتملين حول كيفية تطوير الحدث بشكل أكبر لصالح المدينة والمشاركين، ونأمل أن نتمكن من الإعلان عن بعض الشراكات الجديدة والمثيرة للسباق في الأيام القادمة، مع أقل من 8 أسابيع للذهاب إلى اليوم الكبير للماراثون».
وسيهدف منظمو الماراثون أيضاً، إلى ضمان أن يفي الحدث بمتطلبات الاستدامة دون المساس بقدرته على إنتاج أوقاته السريعة الشهيرة على مدار دورة يتم قياسها بشكل احترافي ينظمها خبراء صناعة الجري ذوو الخبرة.
