فاطمة بنت مبارك: اتحاد الإمارات لرياضة المرأة يؤسس لانطلاق مرحلة جديدة

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلن مجلس إدارة اتحاد الإمارات لرياضة المرأة عن تشرفه بالرئاسة الفخرية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، صاحبة الإنجازات الاستثنائية والدور الريادي في دعم ملف تمكين المرأة الإماراتية بجميع المجالات وخصوصاً المجال الرياضي.

جاء ذلك خلال فعاليات الملتقى الرياضي للمرأة، الذي نظمه اتحاد الإمارات لرياضة المرأة بالعاصمة أبوظبي أول من أمس، بحضور الشيخة روضة بنت نهيان بن زايد آل نهيان، ومعالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي وزير التربية والتعليم، رئيس الهيئة العامة للرياضة، ورؤساء المجالس الرياضية والاتحادات الرياضية بالدولة.

ثقة

وقالت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك: «يسعدني أن أشيد بجهود اتحاد الإمارات لرياضة المرأة، الذي يؤسس لانطلاق مرحلة جديدة في مسيرة الرياضة النسائية نحو مزيد من التطور والريادة والتقدم، وإنني إذ أقدر حجم المسؤولية الملقاة على عاتق مجلس إدارته، يسرني أن أعرب عن ثقتي في قدرته على الدفع بملف رياضة المرأة وتحويل التحديات إلى فرص تنموية بطموح مبني على الإرادة وحلم يقوده التخطيط والعمل، لكتابة فصول رائدة في المسيرة المتسارعة لنهضة ابنة الإمارات، يطرح خلالها أحدث الممكنات والحلول المبتكرة للنهوض برياضة المرأة، تماشياً مع استراتيجية قطاع الرياضة في الإمارات 2032».

وأضافت سموها: «لا يسعني في هذه المناسبة إلا أن أحيي جميع الجهات والمؤسسات والاتحادات الداعمة لرياضة المرأة، وأدعوها إلى مواصلة دورها الرائد في تمكين المرأة الإماراتية بالمجال الرياضي، لما له من مردود جوهري للارتقاء بالرياضة الإماراتية.

فالمرأة ركيزة النهضة الحضارية والمحور الرئيسي لصناعة مستقبل أفضل وأكثر إبداعاً وتميزاً، وأود أن أثمن إنجازات ونجاحات ابنة الإمارات سواء على صعيد اللاعبات أم القيادات أم الجانب الإداري والفني، اللاتي قدمن جهوداً جليلة لإثراء الساحة الرياضة محلياً وإقليمياً ودولياً، فلهن منا كل التقدير والاعتزاز».

وأطلق اتحاد الإمارات لرياضة المرأة أمس خلال الملتقى «ميثاق رياضة المرأة» في دولة الإمارات، الذي يضم 46 اتحاداً رياضياً في الدولة، في تظاهرة حضارية لأكبر تجمع للاتحادات الرياضية الداعمة للمرأة في الدولة، التي اجتمعت معاً بهدف واحد وغاية مشتركة لدعم رياضة المرأة والارتقاء بها لتحقيق نهج الدولة في التنافسية والريادة والتميز.

هدف

ويهدف الميثاق إلى تبني سياسات تحقق الترابط والتكامل والحوكمة بين المؤسسات الرياضية ككل لتعمل بشكل مترابط، لبلوغ هدف عام ومشترك، يتمثل في رفع مستوى التنافسية للرياضة لدى لاعباتنا وتحقيق إنجازات مشرفة باسم الدولة على الساحتين المحلية والدولية، تواكب التطور والتقدم المذهل والنجاحات الرائدة التي حققتها المرأة الإماراتية في مختلف القطاعات والمجالات.

ويتسق الميثاق في بنوده مع أهداف اتحاد الإمارات لرياضة المرأة، الذي يسعى إلى تحقيقها بالتعاون مع شركائه في المؤسسات والاتحادات الرياضية بالدولة، لتعزيز التوازن بين الجنسين، من خلال الالتزام بتنفيذ الخطط الاستراتيجية لرياضة المرأة في دولة الإمارات، والتكاتف لتعزيز النظرة الإيجابية للمجتمع حول ممارسة المرأة للرياضة.

وكذلك الارتقاء برياضة المرأة وتشجيع وتمكين المرأة من احتراف ممارسة جميع أنواع الألعاب الرياضية التنافسية، مع تعزيز وتنمية وتطوير الرياضة المجتمعية، فضلاً عن تعزيز سمعة الدولة، والحفاظ على مكتسبات رياضة المرأة في الدولة وتحقيق إنجازات وطنية رياضية تضاف إلى ملف المرأة الرياضية على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي، وترسيخ قيمة الهوية الوطنية للاعبة الإماراتية، التي تمثل أهم الركائز التي يجب أن تستند عليها ابنة الإمارات في رحلتها للعالمية.

تعاون

كما اشتملت بنود الميثاق على أن تتعاون جميع الاتحادات لتوفير المرافق الرياضية والبنية التحتية التي تراعي خصوصية واحتياجات المرأة بمختلف فئاتها، في جميع إمارات الدولة، إلى جانب دعم تمثيل المرأة في مجالس الإدارة واللجان والوظائف الإدارية، فضلاً عن السعي لتأهيل الكوادر الفنية والحكام، من خلال تنظيم الورش والدورات والبرامج التدريبية للكوادر الوطنية من فنيين وإداريين في رياضات المرأة بشتى أنواعها.

إضافة إلى دعم اللاعبات من أصحاب الهمم وتشجيعهن لمزاولة مختلف الألعاب الرياضية وتوفير البيئة المناسبة لاحتياجاتهن والداعمة لطاقاتهن والمحفزة لإمكاناتهن، وكذلك تضمن تعزيز ثقافة مكافحة المنشطات والمواد الضارة وسبل الوقاية من أخطارها.

وقال معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي: «يمثل تمكين المرأة الإماراتية ركيزة أساسية في الرؤى والاستراتيجيات الحكومية، إيماناً بقدرتها الكبيرة على شغل مناصب قيادية والمساهمة في التنمية المستدامة وفي مسيرة التطوير التي تعيشها دولة الإمارات، بما يتماشى مع رؤية الإمارات 2071 الرامية إلى تعزيز السمعة العالمية الطيبة لدولة الإمارات، حيث أظهرت المرأة الإماراتية قدرتها على تحقيق الريادة العالمية في مختلف المجالات».

وتابع معاليه: «نثمن جهود اتحاد الإمارات لرياضة المرأة في تعزيز التعاون مع باقي الاتحادات وجميع مؤسسات القطاع الرياضي، بما يساهم في تقديم أفضل دعم لجميع اللاعبات في مختلف الرياضات، ويخلق قاعدة واسعة تتوحد من خلالها مساعيهن لتعزيز انتشار الرياضة، بما يتواءم مع خطط عمل جميع الاتحادات الرياضية التي تسعى إلى تحقيق الأهداف ذاتها من خلال تنمية الرياضة المجتمعية وتعزيز استقطاب المواهب الرياضية لتوسيع مشاركة المرأة في القطاع الرياضي».

فخر

من جهتها، أعربت نورة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، رئيسة اتحاد الإمارات لرياضة المرأة، عن فخر اتحاد الإمارات لرياضة المرأة وتشرفه بالرئاسة الفخرية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، الداعم الأول للمرأة وصاحبة الرؤية الثاقبة الملهمة التي تحققت بفضل توجيهاتها ورعايتها الكريمة نقلة نوعية وإنجازات ضخمة في ملف دعم وتمكين المرأة بجميع القطاعات والمجالات ومنها المجال الرياضي.

وتمكنت منذ قيام اتحاد الإمارات أن تصنع من ابنة الإمارات أيقونة تتطلع إليها أنظار نساء العالم أجمع، وتتأمل الملايين من أقطار العالم كافة مسيرتها الأشبه بالمعجزة التي تحققت على أرض دولتنا.وقالت إن عقد الملتقى الرياضي للمرأة، يعكس حرص والتزام اتحاد الإمارات لرياضة المرأة بدعم المرأة الرياضية والعمل يداً بيد مع جميع الجهات والاتحادات المعنية لوضع رؤى استباقية، نستحدث بها المبادرات والبرامج ونتبادل الحلول والخبرات، التي تساهم في دفع مسيرة الرياضة النسائية في الدولة.

وأوضحت أن إطلاق ميثاق رياضة المرأة في دولة الإمارات، جاء لمواكبة النهج التشاركي للدولة، وفقاً لرؤية القيادة الرشيدة، لترسيخ دعائم الاستدامة وتعزيز دور المرأة في المجال الرياضي، لما تشكله الرياضة كركن مهم من أركان النهضة التنموية الشاملة في الدولة، وذلك انطلاقاً من قناعتنا الراسخة بأن المستقبل الأفضل مسؤولية مشتركة تتحقق بتكاتف جميع الجهات المعنية بالدولة.

وعقب توقيع الميثاق نظم اتحاد الإمارات لرياضة المرأة «الملتقى الرياضي للمرأة»، بهدف استشراف مستقبل أفضل للرياضة النسائية الإماراتية.

 

طباعة Email