ماراثون أدنوك أبوظبي يستقطب نخبة العدائين

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

كشف مجلس أبوظبي الرياضي وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) عن أسماء نخبة من العدائين العالميين المشاركين في ماراثون أدنوك أبوظبي 2022، الذي تستضيفه العاصمة الإماراتية في 17 ديسمبر الجاري.

كما كشفت اللجنة المنظمة عن التصميم الجديد والمميز لميدالية الماراثون، التي يفوز بها كل من ينجح بإنهاء السباق بمختلف مسافاته، ويعكس تصميم الميدالية الرقم القياسي للعدائين الذين من المتوقع أن يشاركوا في نسخة هذا العام من الماراثون، وتتميز الميدالية الجديدة بتصميم مختلف عن سابقاتها مع غلاف برونزي فاخر.

وتستقبل النسخة الرابعة من ماراثون أدنوك أبوظبي العداء الكيني دانييل كيبيت الفائز بماراثون إسطنبول 2019، وصاحب المركز الثاني في ماراثون ميلان، الذي أقيم في أبريل الماضي، ومواطنه ديكسون تشومبا، الفائز بماراثون شيكاغو عام 2015 والفائز بماراثون طوكيو 2014.

وتتواجد العداءة الإثيوبية ماري ديبابا، الفائزة بماراثون السيدات في بطولة العالم لألعاب القوى 2015 والحائزة على الميدالية البرونزية في أولمبياد 2016؛ وتنضم إليها الكينية أنجيلا تانوي، التي فازت بماراثون أمستردام 2021، وحلت في المركزين الرابع والثاني على التوالي في سباقي الماراثون في طوكيو 2022 وفيينا 2019.

ومن المتوقع أن تشهد النسخة الرابعة من ماراثون أدنوك أبوظبي مشاركة غير مسبوقة تصل إلى عشرين ألف متسابق ومتسابقة، وتتضمن النسخة المرتقبة مساراً جديداً لسباقات الماراثون الكامل الممتد لمسافة 42.2 كيلومتراً، وماراثون التتابع (بمشاركة عدائين اثنين يقطع كل منهما 21.1 كيلومتراً)، والسباقات الأخرى التي تمتد لمسافات 2.5 و5 و10 كيلومترات، ومن المقرر أن ينطلق الماراثون من أمام مقر أدنوك، ويمر بمجموعة من أشهر معالم أبوظبي.

مكانة عالمية

وقال عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي: «استقطب ماراثون أدنوك أبوظبي، منذ انطلاقته الأولى، اهتمام نخبة من العدائين العالميين الذين يعتبرونه أفضل طريقة لختام موسم سباقات الماراثون وبداية التحضيرات للعام التالي، وتؤكد الأسماء البارزة المشاركة في نسخة هذا العام مدى نجاح أبوظبي وماراثون أدنوك أبوظبي في تعزيز مكانتهما على خارطة سباقات الجري العالمية للمسافات الطويلة».

ويمثل استقطاب أكثر من 20 ألف مشارك دليلاً واضحاً على مكانة الفعالية المميزة في المجتمع وقدرتها على تعزيز الجهود الجماعية والتشجيع على اتباع أنماط الحياة الصحية والنشطة. ولا يزال مجال المشاركة مفتوحاً، علماً بأن المسافات المتاحة تتناسب وقدرات المشاركين البدنية، حيث يتميز الماراثون بطابعه الشمولي.

فبالإضافة إلى السباقات المختلفة التي تتيح مشاركة الأفراد من مختلف مستويات اللياقة البدنية والقدرة على الجري، بمن فيهم أصحاب الهمم، يبرز سباق مسافة الـ 2.5 كيلومتر والذي تمت إعادة تسميته بسباق «نجري معاً» ليتيح الفرصة لأصحاب الهمم بالمشاركة والمنافسة جنباً إلى جنب مع جميع المشاركين.

طباعة Email