تعاون بين «هيئة الرياضة» و«صندوق المعرفة»

سهيل بن بطي وعبدالله العور خلال مراسم توقيع الاتفاقية | البيان

ت + ت - الحجم الطبيعي

وقعت الهيئة العامة للرياضة ومؤسسة صندوق المعرفة مذكرة تفاهم، بهدف تعزيز وتنظيم سبل الشراكة بين الجانبين، للاستفادة من بعض الأصول التعليمية التابعة للمؤسسة، وتوفيرها لتدريب الكفاءات الشابة وطلّاب المدارس، لدعم مشاركتهم في الأنشطة الرياضية المتعددة، وتأهيلهم للانضمام للمنتخبات الوطنية في المستقبل. وتم توقيع الاتفاقية في مقر الهيئة، بحضور الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم المدير التنفيذي لقطاع التنمية الرياضية في الهيئة العامة للرياضة، وعبد الله محمد العور المدير التنفيذي لمؤسسة صندوق المعرفة.

وتسهم الاتفاقية في دعم الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين، وتعزيز تبادل الخبرات، بما يتماشى مع ركائز منظومة عمل الهيئة، المتمثلة بالحوكمة والشراكة والإنجاز. وقال الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم: «تعمل الهيئة على توفير أفضل الظروف لدعم الكفاءات الشابة، عبر دراسة الفرص المتاحة لتطوير البنية التحتية للمنشآت الرياضية، بما يتماشى مع مبادئ الخمسين، الرامية إلى تعزيز الاستثمار في رأس المال البشري، والبناء المستمر للمهارات، وسنعمل في الفترة المقبلة، على توفير جميع المتطلبات التي تسهم في تطوير المنشآت، لكي تفي بهذا الغرض».

تنسيق ودعم

كما تدعم الاتفاقية تطوير التواصل المؤسسي، ورفع مستوى النشاط الرياضي في القطاع التعليمي، والتنسيق وتقديم الدعم اللازم من الطرفين، لتنفيذ وإنجاح المبادرات والمشاريع المختلفة. وقال عبد الله محمد العور: «تحرص المؤسسة على تعزيز التكامل الحكومي، وتفعيل الشراكات الاستراتيجية بين الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، التي تهدف إلى دعم الشباب في مجالات مختلفة، منها النشاط الرياضي، ونتطلع إلى المزيد من العمل والتعاون المستقبلي مع الهيئة العامة للرياضة، عبر تنفيذ مبادرات مختلفة، تخدم أهدافنا المشتركة، بما يعزز التوجه نحو استقطاب المواهب الرياضية الشابة من مختلف المراحل الدراسية، وتطويرها في دبي».

واستضافت هذه الأصول التعليمية التابعة لمؤسسة صندوق المعرفة، العديد من البطولات في ألعاب فردية وجماعية مختلفة، وبظل هذه المذكرة، ستنضم هذه الأصول إلى مجموعة المنشآت التي تتيحها الهيئة العامة للرياضة للاتحادات الرياضية، بهدف السعي إلى المساهمة في تطوير المنتخبات الوطنية، وتوفير أفضل الظروف لتدريب الرياضيين، وتحضيرهم للمشاركات الإقليمية والدولية.

وتشجع الهيئة العامة للرياضة، الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الرياضي والقطاع الخاص، على الاستفادة من المنشآت الرياضية التابعة لها.

طباعة Email