انتظم لاعبو منتخبنا في التدريبات الفنيّة والبدنيّة الخاصة بهم تحت إشراف الأطقم الفنيّة المرافقة ومدرّبي المنتخب الوطني تحضيراً لبطولة العالم للكراسي المتحركة والبتر التي تستضيفها البرتغال بداية من اليوم وتختتم بعد غدٍ.

وأكد رضا سوداني مدرّب منتخبنا الوطني لألعاب القوى أن التخطيط للمشاركة بالألعاب العالمية قد بدأ مبكراً والاستعدادات والتحضيرات للحدث كانت منذ فترة طويلة.

وقال: إنّ كل الاختصاصات في ألعاب القوى جاهزة لخوض منافسات البطولة ولدينا قدر كبير من التفاؤل في الحصول على مراكز متقدمة واعتلاء منصات التتويج، كما أكّد أهميّة المشاركة الأولى لشباب المنتخب الوطني لألعاب القوى والاحتكاك بلاعبين على مستوى عالمي والانخراط في أجواء البطولات إذ إن هناك أكثر من لاعب من الناشئين من المنتظر تحقيقهم مراكز متميّزة وخاصة في رياضات الكراسي المتحركة والرمي. وفي ما يخص تحضيرات لاعبي المنتخب الوطني أوضح سوداني أن الألعاب العالمية جاءت بعد موسم حافل كان أبرز ما فيه مشاركة اللاعبين في الألعاب البارالمبية طوكيو 2020 ولذلك جاءت الأحمال التدريبية طبيعية حتى يكون اللاعبون على أتمّ الاستعداد للألعاب العالميّة «IWAS» التي تعد بطولة تقييمية للاعبي منتخبنا لألعاب القوى. وقال إنه ينتظر من اللاعبين تحقيق مراكز متقدّمة في مختلف الألعاب وذلك على الرغم من أن البطولة محطة تحضير لدورة الألعاب البارالمبية باريس 2024 كما أنّها فرصة للعديد من اللاعبين لتحسين مستوياتهم.

تنسيق

وأقامت اللجنة المنظمة اجتماعاً تنسيقياً لرؤساء وفود الدول المشاركة حضره الدكتور عبدالرّزاق بني رشيد رئيس البعثة، تم فيه إقرار الزي المعتمد للمنتخب الوطني، كما ناقش الحضور من رؤساء الوفود كل الأمور المتعلّقة بتيسير الإقامة والانتقالات اللاعبين والإداريين وكيفية تذليل العقبات التي قد تواجه أفراد البعثات المشاركة.

وأعرب الدكتور عبدالرّزاق بني رشيد عن ثقته في جميع لاعبي المنتخب الوطني وقدرتهم على تقديم كل ما لديهم لرفع راية الوطن واعتلاء منصات التتويج والظهور بمستوى فنّي وأخلاقي رفيع كما تعوّدنا منهم في المحافل العالمية السابقة كما أكّد أهمية الألعاب العالمية في تجهيز اللاعبين وتحضيرهم فنيّاً للتعوّد على أجواء البطولات الخارجية التي تتّسم بالاحتكاك والمنافسة مع العديد من الأبطال من مختلف دول العالم. وقال إن الأنظار متجهة للمنتخب الإماراتي كونه الأكبر في ما بين الدول الأربع والثلاثين المشاركة، بالإضافة إلى تميّز لاعبي المنتخب الوطني والسمعة التي اكتسبوها بتحقيقهم العديد من الميداليات في أكثر من مناسبة عالمية وإقليميّة.