بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو .. رسائل انسانية وقصص نجاح رياضية

ت + ت - الحجم الطبيعي

أثبتت أبوظبي مجددا أنها تستحق أن تكون عاصمة الجوجيتسو العالمية، من خلال نجاحها المبهر في تتظيم بطولة العالم للجوجيتسو خلال الفترة من 29 أكتوبر وحتى الثامن من نوفمبر الجاري، بمشاركة 2000 لاعب ولاعبة من 70 دولة حول العالم، وهي تستضيف الآن واعتبارا من أمس الجمعة بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو “النسخة الـ14” بمشاركة 5000 لاعب ولاعبة من 100 دولة حول العالم.

وتقام البطولتان ضمن شهر أبوظبي للجوجيتسو كأكبر تجمع رياضي كرنفالي في تاريخ تلك اللعبة بالعالم، حيث تقام على هامشهما فعاليات مصاحبة في منطقة البطولة أبرزها الحي الرياضي والمنصات التراثية والنوعية الاخرى.

وتتكامل الصورة التي رسمتها أبوظبي لنفسها في الداخل مع عشاق اللعبة في العالم الذين حضروا للمشاركة في المنافسات ببطولتي العالم وأبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو مع الصورة المبهرة التي ترسمها بطولات رابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو “AJP” ، التي تسهم في نشر وتطوير اللعبة واكتشاف المواهب على صعيد العالم، من خلال تنظيمها لأكثر من 300 بطولة حول العالم في مختلف القارات واستهدافها الوصول إلى 500 بطولة وفعالية خلال عام 2023.

واستطاعت الرابطة، من خلال هذه المنافسات الدولية، تعريف الشعوب حول العالم أكثر عن رياضة الجوجيتسو، مما دفع نسبة كبيرة منهم للقدوم والمشاركة في بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، التي انطلقت مجددا في أبوظبي، ومنهم أسر لأبطال تمكن أبناءهم من المشاركة دولياً للمرة الأولى في "عاصمة الجوجيتسو" في العالم" أبوظبي.

ونجحت منافسات بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، من يومها الأول، الذي تم تخصيص منافساته لمهرجان الأطفال، في تقديم نزالات مذهلة حملت قصصاً إنسانية وعزيمة أبطال لا تنضب في بطولة وجدت لتحقق الأحلام.

كما ساهم تزايد أعداد البطولات المحلية والدولية في زيادة أعداد ممارسي اللعبة يوماً بعد يوم، وهو ما انعكس على الإقبال الشديد على المشاركة، مع حرص عائلات اللاعبين على الحضور والتواجد في مدرجات جوجيتسو أرينا بأبوظبي من أجل الاستمتاع بمشاهدة النزالات وتشجيع أبنائهم وبناتهم، بغض النظر عن النتائج لان الهدف الأساسي من مهرجان الجوجيتسو هو توفير البيئة المناسبة للعائلات وأبنائهم لقضاء يوم استثنائي مليء بالفعاليات والحماس والمتعة والكشف عن المواهب في سن مبكرة وتشجيع البراعم على ممارسة اللعبة بحب وعشق.

وعلاوة على الأهداف الرياضية المرصودة لتنظيم هذه البطولة، والمتمثلة في تطوير اللعبة واكتشاف المواهب، وفي ظل الإقبال الشديد على المشاركة والحضور المميز من أولياء أمور اللاعبين من داخل الدولة وخارجها.

كما تحفل بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو بالعديد من قصص النجاح، التي تبث رسائل الأمل لكل من يعشق التحدي فوق بساط النزال، حيث لم تعد الرياضة مجرد منافسة للكثيرين بل أصبحت منبعاً للحياة وأملاً يعيشون لتحقيقه و رسالة تضامن إنسانية من دولة الإمارات إلى مختلف أرجاء العالم.

ومن أبرز قصص النجاح والأمل، قصة البرازيلي ماريو سيلفا الذي أثبت انه لا يوجد مستحيل، ولا يوجد شيء يمكن أن يكون عائقا بين البطل وتحقيق حلمه في عالم الجوجيتسو ، فرغم الإصابة التي أفقدته قدمه اليسرى، إلا أنه تمكن من الفوز بلقب البطولة مرتين على التوالي.

وقال سيلفا " كان للدعم الكبير الذي خصني به الجمهور في أبوظبي أثراً بالغاً في نفسي، مما حفزني على المثابرة والفوز، ولعل السبب الأكبر الذي دفعني للمشاركة هذه السنة أيضاً، هو الشغف والقوة التي أشعر بها في أبوظبي".

وأضاف " نحن فئة تشكل جزءاً لا يمكن الاستهانة به في المجتمع وأن يتم تخصيص بطولة سنوية عالمية تجمع أفضل اللاعبين في مكان واحد للمنافسة على لقب تاريخي فهذا يعني لنا الكثير".

وقال " الجوجيتسو غيرت حياتي، جعلت مني شخصا قويا، يفتخر بنفسه أمام أبنائه، يمكن له أن يشارك في محافل عالمية ويصعد إلى منصات التتويج، هذه مبادرة إنسانية تقدمها الإمارات إلى العالم، لا شيء أجمل من أن تعيش لأجل تحقيق أحلامك، كل أبطال الباراجوجيتسو سعداء بهذه البطولة، ويشعرون بالامتنان لدولة الامارات التي وضعتهم على الخريطة الرياضية، من خلال هذه البطولات والمبادرات التي منحتهم الفرصة لاستعادة الأمل في الحياة والأمل في تحقيق الاحلام".

طباعة Email