شراكة «العام والخاص» تجارب مشوقة في «تحدي دبي»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

انطلقت فعاليات الدورة السادسة من «تحدي دبي للياقة»، المبادرة الرياضية الرائدة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، في 29 أكتوبر الماضي ببرنامج حافل بالفعاليات والأنشطة وحصص اللياقة البدنية المجانية والشاملة، والتي تقام في جميع أنحاء الإمارة تشجيعاً للجميع على الالتزام بممارسة 30 دقيقة من النشاط البدني يومياً على مدار 30 يوماً.

وشهدت المبادرة دعماً لافتاً من الشركاء في القطاعين العام والخاص لتقديم أنشطة متنوعة في الكثير من الأماكن لإشراك موظفيهم، وكذلك أكبر شريحة من المجتمع بهدف الوصول إلى الهدف المتمثل في جعل دبي إحدى أكثر المدن نشاطاً في العالم، والتأكيد على مكانتها كأفضل المدن للحياة والعمل والزيارة.

شركاء

ينضم إلى تحدي دبي للياقة العديد من الشركاء لتعزيز روح الفريق، حيث يتم التنظيم من قبل دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي ومجلس دبي الرياضي؛ وبرعاية مجموعة «دي بي ورلد»، وماي دبي، وهيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA)؛ وبالتعاون مع سن آند ساند سبورتس، وأفيف كلينيكس، وطيران الإمارات، وبنك الإمارات دبي الوطني، واتصالات من &e، و«فيتبيت» (Fitbit)، وشمال Shamal- كايت بيتش، و«لاست إكزت»؛ والشركاء الرسميون مستشفيات وعيادات آستر، والعربية للسيارات، وغرفة دبي، وليبتون، وسبورت سوسايتي؛ إلى جانب الشريك الإعلامي شبكة الإذاعة العربية ARN؛ بالإضافة إلى الشركاء الحكوميين وهم مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، ولجنة تأمين الفعاليات، وهيئة الصحة بدبي، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، وشرطة دبي، ومؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي.

وقال سعيد حارب، أمين عام مجلس دبي الرياضي: «يسرنا التعاون مجدداً مع دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي لتنظيم الدورة السادسة من «تحدي دبي للياقة»، الذي أطلقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، في عام 2017، ليصبح حدثاً سنوياً يترقبه كل شرائح المجتمع من مختلف الجنسيات والفئات العمرية. ويواصل التحدي اكتساب المزيد من الزخم كل عام، وتشجيع الجميع على ممارسة الرياضة، لاسيما في ظل وجود منشآت ومرافق حديثة، وجهودنا مستمرة بالتعاون مع شركائنا في القطاعين العام والخاص لتطوير الرياضة في دبي». وقال أحمد الخاجة، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة: «للسنة السادسة على التوالي، يواصل «تحدي دبي للياقة» تحقيق نجاحات متتالية وهو خير دليل على أهمية التعاون الذي يجمع بين القطاعين العام والخاص، بحيث يتيح لنا العمل معاً على تحقيق رؤيتنا الهادفة إلى جعل دبي المدينة الأكثر نشاطاً على مستوى العالم. ومع دعم أكثر من 20 شريكاً لهذه الدورة نسعى لإعطاء جميع الراغبين بالمشاركة في فعاليات جدول مليء بالأنشطة الرياضية، الفرصة لتشجيعهم على ممارسة الرياضة يومياً».

أساليب حياة‏

من ناحيته، قال الدكتور عبدالله الكرم، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي: «مع انطلاق الدورة السادسة من تحدي دبي للياقة، يتواصل مجدداً دعم دور الحضانة والمدارس والجامعات للتحدي على مدى 30 يوماً من ممارسة الأنشطة والتمارين الرياضية، وذلك انطلاقاً من أهميته في إتاحة أساليب الحياة الصحية والتواصل الإيجابي بين مختلف أفراد المجتمع».

وأضاف: «نحن ممتنون للقيادات المدرسية والمعلمين والطلبة وأولياء الأمور الذين ساهموا في جعل تحدي دبي للياقة وجهة للمرح وللتواجد معاً والتواصل الإيجابي بيننا كأفراد والعيش في واحدة من أكثر المدن حيوية في العالم».

كما أكد المهندس محمد القاسم، مدير عام مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي بالإنابة، أن مشاركة مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي في «تحدي دبي للياقة»، تؤكد اهتمامها المتواصل في مجالات رفع الوعي بأهمية الرياضة، وتشجيع الطلبة والعاملين في المجال التربوي على تبني أسلوب حياة أكثر نشاطاً وصحة. يعود النشاط البدني بالعديد من الفوائد الإيجابية على الأطفال، ويمكن أن يؤثر إيجابياً على تطورهم الجسدي والذهني، إضافة إلى تحسين أدائهم المدرسي، وتمكينهم من التعامل بشكل أفضل مع التحديات الجسدية والعاطفية.

طباعة Email