حققت الريشة الطائرة إنجازاً جديداً للرياضة الإماراتية، بالصعود إلى منصة التتويج بتحقيق الميدالية البرونزية في الفردي وبرونزية الزوجي للناشئات خلال منافسات بطولة غرب آسيا التي اختتمت أخيراً في الكويت، في أول مشاركة رسمية للاتحاد الإماراتي للريشة الطائرة خارجياً بعد إشهاره مطلع العام الجاري.
وأكدت نورة الجسمي رئيس الاتحاد الإماراتي للريشة الطائرة، أن مجلس الإدارة وضع خارطة طريق وأجندة عمل واضحة ومحددة من اليوم الأول لتولي القيادة الإدارية للاتحاد من خلال جمع الشركاء في القطاعين العام والخاص على طاولة واحدة لوضع الرؤية التي نسعى من خلالها لتحقيق الإنجازات الدولية، بجانب العمل على جعل دبي عاصمة لبطولات الريشة الطائرة عالمياً.
هدف
وأضافت: ليس هدفنا نشر اللعبة داخل الإمارات لأنها منتشرة بالفعل منذ سنوات، ولكن نتطلع إلى الريادة، ومن هنا جاءت الرؤية لوضع خطة ممنهجة ونظرة مستقبلية لمشروع بطل أولمبي، كون الريشة الطائرة لعبة أولمبية ومن السهل التواجد في المحفل الأولمبي من خلال تجهيز القاعدة من اللاعبين لبناء منتخبات قوية تساعد وتساهم في تحقيق الحلم الأولمبي خلال الخمس سنوات المقبلة.
وبالنسبة للبنية التحتية لممارسة رياضة الريشة الطائرة، أوضحت: البنية التحتية متوفرة في كل الأماكن لدعم خطة الاتحاد نظراً لوجود 45 أكاديمية تحت مظلة الاتحاد بجانب أندية النصر وأصحاب الهمم واتحاد كلباء، فهناك قاعدة تتخطي 10 آلاف ممارس للعبة، و900 مواطن ومواطنة يلعبون، بجانب بطولة الاتحاد الدولي سلسلة السوبر العالمية من 2014 إلى 2017 التي ساهمت في انتشار اللعبة.
دعم
وعن دعم القيادة السياسية لرياضة الريشة قالت: دعم القيادة السياسية غير محدود، ولم يرفض لنا طلب دعم على الرغم من كون الاتحاد أنشئ مؤخراً، ونثمن دور القيادة الحكيمة وأيضاً معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير التربية والتعليم رئيس الهيئة العامة للرياضة، والأمين العام سعيد عبد الغفار الذي يتابع معنا خطوة بخطوة ويعمل على تسهيل كل أمور الاتحاد وداعم حقيقي، وظهرت تلك النتائج في بطولة غرب آسيا التي شاركنا فيها.
